ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية, عبد القادر جلاوي, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة,اجتماعين تنسيقيين خصصا لمتابعة مدى تقدم عدد من المشاريع الإستراتجية, لاسيما في مجالي السكك الحديدية والمنشات المينائية, وكذا صيانة شبكة الطرق والطرق السيارة على المستوى الوطني, حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وتمحور الاجتماع الأول, الذي جرى بحضور الأمين العام للوزارة, والمدير العام للوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية, وممثل عن الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة تجسيد الاستثمارات في السكك الحديدية, حول متابعة مدى تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية الرابط بين عنابة وتبسة, وكذا مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي, المتضمن إنجاز رصيف منجمي في إطار مشروع الفوسفات المدمج.
كما شكل اللقاء فرصة, للوقوف على التحضيرات المتعلقة بإطلاق أشغال إنجاز خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط, غرداية والمنيعة, فضلا عن تقديم حوصلة حول مدى تقدم الدراسات الخاصة بمشروع إنجاز خط السكة الحديدية الرابط بين ورقلة وتمنراست, وفقا للبيان.
أم خلال الاجتماع الثاني والمخصص لصيانة الطرق والطرق السيارة على المستوى الوطني, أبرز السيد جلاوي ضرورة استكمال جميع دراسات الخبرة التي تم إطلاقها في أقرب الآجال, مع الشروع في إنجاز دراسات الخبرة الخاصة بالمقاطع المتبقية المصنفة كنقاط سوداء على مستوى شبكة الطرق والطرق السيارة, قصد تشخيص أسباب التدهور وتحديد الحلول التقنية المناسبة لمعالجتها, مع مواصلة التكفل بالمقاطع المصنفة كنقاط سوداء, مع ضمان المتابعة الدورية لمختلف المنشآت الفنية, واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على جاهزيتها وديمومتها.
جرى هذا الاجتماع بحضور الإطارات المركزية للوزارة, ومدراء الأشغال العمومية لولايات قسنطينة, بسكرة, الجزائر, بني عباس, تندوف وسعيدة, إلى جانب الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين لمؤسسات الدراسات والمخابر التابعة للقطاع, والمتمثلة في الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية, ومخبر الأشغال العمومية للجنوب, ومخبر الأشغال العمومية للغرب, وشركة الدراسات التقنية بسطيف, بالإضافة إلى ممثلي المؤسسة الجزائرية للطرق السيارة. كما شارك, عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, جميع مدراء الأشغال العمومية للولايات, يشير المصدر.
وأعطى الوزير توجيهات لتعزيز السلامة المرورية من خلال تدعيم الإشارات الأفقية والعمودية عبر مختلف محاور شبكة الطرق والطرق السيارة, مع توفير الإشارات التحذيرية والتنبيهية على مستوى جميع ورشات الأشغال, لاسيما الورشات الليلية, بما يضمن سلامة مستعملي الطريق والعاملين بها.
وشدد جلاوي كذلك على استكمال أشغال الصيانة الجارية على مستوى شبكة الطرق والطرق السيارة في أقرب الآجال, مع تعزيز عمليات الصيانة الدورية عن طريق مختلف دور الصيانة, والفروع الإقليمية للأشغال العمومية, والمؤسسة الجزائرية للطرق السيارة, بما يضمن التدخل السريع والمحافظة على جاهزية الشبكة الوطنية للطرق.
وحث الوزير كذلك على الشروع في التحضير للفترة الخريفية والشتوية من خلال تنفيذ برنامج استباقي لصيانة شبكة الطرق والطرق السيارة, وإجراء زيارات دورية لمعاينة حالة المنشآت الفنية, مؤكدا أن المحافظة على شبكة الطرق والطرق السيارة تمثل أولوية دائمة للقطاع, باعتبارها ركيزة أساسية لضمان سلامة مستعملي الطريق, مع ضرورة المتابعة المستمرة, والرفع من وتيرة التدخلات, بما يضمن تحسين مستوى الخدمة والمحافظة على ديمومة اطرق والمنشآت القاعدية.
من جهة أخرى و بخصوص إحياء الذكرى الرابعة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي, الموافق لـ 04 أوت من كل سنة نوه السيد جلاوي "بالدور الوطني الكبير الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني, في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره ومرافقة جهود التنمية الوطنية", داعيا كافة إطارات ومؤسسات قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية إلى المشاركة في إحياء هذه المناسبة الوطنية, عرفانا وتقديرا للتضحيات الجسام التي يقدمها أفراد الجيش الوطني الشعبي في خدمة الوطن, يضيف البيان.

