عقد المجلس التنفيذي لولاية الجزائر اجتماعا خصص لمتابعة التحضيرات للدخول المدرسي، ترأسه الوزير، والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، وفقا لما أفاد به اليوم الجمعة بيان للولاية.
وتم خلال الاجتماع، الذي جرى أمس الخميس، تقديم عرض شامل حول مختلف الترتيبات المتعلقة بالدخول المدرسي، حيث يرتقب دخول حوالي 35 مؤسسة تربوية جديدة حيز الخدمة، بالإضافة إلى 97 قسم توسعة، وفقا للمصدر نفسه.
ومن شأن هذه المرافق "الإسهام في تخفيف الضغط وتحسين ظروف التمدرس"، وفقا للبيان، الذي أشار إلى أنه "تم التطرق إلى التدابير المتعلقة بالخدمات المدرسية، على غرار النقل والتدفئة والإطعام، إضافة إلى المنحة المدرسية، التي تم صبها لفائدة مستحقيها بنسبة 100 بالمائة خلال شهر يوليو المنصرم".
وفي هذا السياق، أسدى السيد رابحي تعليمات باستكمال توزيع الحقائب المدرسية لفائدة التلاميذ المستحقين، والاعتناء بنظافة محيط المؤسسات التربوية، مع وضع التأشير العمودي والأفقي والممهلات، يضيف البيان.
كما قدم توجيهات للولاة المنتدبين، للتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية ومختلف الجهات المعنية، قصد ضمان توفير أفضل الظروف للتلاميذ وإنجاح الدخول المدرسي.
وبخصوص التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أشار البيان إلى "تجنيد مختلف مصالح الولاية، بما فيها مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، والمؤسسة العمومية الولائية لتسيير حدائق الأطفال والروضات ودور الحضانة".
وفي هذا الإطار، "تحصي الولاية 25 مركزا مخصصا لهذه الفئة، من بينها ستة مراكز دخلت حيز الخدمة خلال الموسم الدراسي الماضي، على أن تتعزز بمركزين جديدين بكل من بلديتي المحمدية والرغاية، في إطار استراتيجية مصالح الولاية الرامية إلى توفير مركز نفسي بيداغوجي على مستوى كل مقاطعة إدارية".
وفي سياق متصل، "يجري العمل على تهيئة عدد من الأقسام لفائدة أطفال القمر، مع توفير الظروف الملائمة لتمدرسهم واتخاذ التدابير الضرورية التي تراعي خصوصية وضعيتهم"، حسب ما ورد في البيان.
من جانب آخر، تم تخصيص 20 سوقا جواريا لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية عبر 19 بلدية، على أن يكون الانطلاق الرسمي لهذه الأسواق غدا السبت.

