تحتضن الجزائر, ابتداء من اليوم الأحد, فعاليات الإطلاق الوطني لمبادرة "الإنذارات المبكرة للجميع", والتي تهدف إلى تعزيز
القدرات الوطنية في مجال الإنذار المبكر متعدد الأخطار, وتعزيز الجاهزية والاستجابة الفعالة للكوارث والطوارئ, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه المبادرة التي تمتد على مدار يومين, بمشاركة ممثلي القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية والمؤسسات التقنية, ترمي إلى "تعزيز القدرات الوطنية في مجال الإنذار المبكر متعدد الأخطار, من خلال تطوير آليات تقييم المخاطر ورصدها والتنبؤ بها, وتحسين إيصال المعلومات والتحذيرات إلى المواطنين, فضلا عن تعزيز الجاهزية والاستجابة الفعالة للكوارث والطوارئ".
كما تمثل "فضاء لتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات والفاعلين الوطنيين والشركاء الدوليين, من أجل بناء منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر, بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر".
وتندرج هذه الفعاليات في إطار الجهود الدولية الرامية إلى "ضمان استفادة الجميع من خدمات الإنذار المبكر, وتعزيز ثقافة الوقاية والاستباق في مواجهة الكوارث", حيث تشهد مشاركة عدد من الهيئات والمنظمات الدولية, على غرار مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث(UNDRR), المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO), الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC), والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).

