افتتحت السبت بالجزائر العاصمة, الأيام السينمائية الجزائرية-الايطالية بعرض فيلم "معركة الجزائر" الذي أخرجه الايطالي جيلو بونتيكورفو سنة 1966.
وقد جرى عرض هذا الفيلم الذي يشهد على الصداقة الجزائرية-الايطالية طويلة الأمد, بحضور سفير ايطاليا بالجزائر, السيد ألبيرتو كوتيلو و مديرة المعهد الثقافي الايطالي بالجزائر, السيدة أنطونيا غراندي, ومدير سينماتيك الجزائر, عادل مخالفية, بالإضافة إلى عدد من أفراد عائلة المجاهد ياسف سعدي (1928-2021).
ويصور فيلم "معركة الجزائر" طيلة 121 دقيقة, إحدى أهم ملاحم حرب التحرير الوطنية المجيدة و كفاح الشعب الجزائري من أجل استقلال الوطن.
ويسلط هذا العمل الفني الضوء على التنظيم الحضري للمجاهدين و بطولات المناضلين, كاشفا عن ممارسات التعذيب و وحشية القمع الاستعماري الفرنسي للعالم أجمع.
وقد نال هذا الفيلم الذي خضع للرقابة و منع من العرض بفرنسا طيلة 38 سنة, جائزة "الأسد الذهبي" سنة 1966 في مهرجان البندقية السينمائي حيث صنف أيضا من "بين أفضل 50 فيلما على مر الزمن" من طرف معهد الفيلم البريطاني (British Film
Institute) و تم عرضه في العديد من البلدان.
وتتضمن الأيام السينمائية الجزائرية-الايطالية التي تختتم يوم الاثنين برنامجا ثريا يضم عرض فيلمين آخرين لهما صلة بالجزائر و من إخراج سينمائين ايطاليين معروفين.
ويتعلق الأمر بفيلم "الأيدي الحرة" (1964) للمخرج الايطالي اينيو لورينزيني من إنتاج "افلام القصبة" و فيلم "الغريب" (1967) للمخرج لوتشينو فيسكونتي المقتبس عن رواية ألبير كامو اللذين سيعرضان يومي الأحد و الاثنين.
و خلال هذه الأيام, سينظم ببهو سينماتيك الجزائر معرض يتضمن ملصقات بمختلف اللغات لفيلم "معركة الجزائر" و صورا تبرز اللحظات المجيدة التي عاشها هذا الفيلم الذي نال شهرة واسعة عبر العالم.
من جهة أخرى, من المقرر تنظيم ورشات حول تقنيات الصوت و الصورة و تركيب الفيديو خلال هذه الأيام السينمائية التي ستعرف أيضا تنظيم نقاشات مفتوحة للجمهور عقب كل عرض.
تنظم هذه الأيام السينمائية تحت اشراف وزارة الثقافة و الفنون, من قبل المركز الجزائري للسينما و دار الإنتاج "أفلام القصبة" بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر.

