تنطلق اليوم الثلاثاء، التظاهرة الرياضية "صحراء ماراطون" في نسختها الـ 26 بمشاركة أزيد من 200 عداء من مختلف دول العالم، في مناسبة يمتزج فيها البعد الرياضي التنافسي بالبعد التضامني الإنساني لتشكل محطة مهمة لدعم القضية الصحراوية ونضال شعبها من أجل الحرية والاستقلال.
وتعد تظاهرة "صحراء ماراطون"، التي تعرف في كل مرة مشاركة دولية متزايدة من جميع قارات العالم، وسيلة أطلقها المتضامنون مع القضية الصحراوية منذ أزيد من عقدين من الزمن للتعريف بنضال الشعب الصحراوي الذي يخوضه من أجل الحرية والاستقلال، لتضاف إلى أساليب تضامنية أخرى مثل الفن والسينما.
وسيختار المتسابقون في هذه الطبعة التي تجري تحت شعار "26 سنة.. لنجري من أجل الحرية"، بين أربع مسافات يقطعونها وهي: 42 كلم بين العيون والسمارة، 21 كلم بين اوسرد والسمارة، 10 كلم بالسمارة و5 كلم بالسمارة أيضا، بالإضافة إلى سباق خاص بالأطفال.
ويتزامن إجراء "صحراء ماراطون" في طبعته الـ 26 مع الاحتفالات بالذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية المصادف لـ 27 فبراير من كل سنة، حيث تجري التظاهرة في كل مرة بحضور وفود أجنبية متضامنة مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.
ويحمل "صحراء ماراطون" الدولي، الذي دأبت وزارة الشباب والرياضة الصحراوية على تنظيمه منذ أزيد من عقدين، دلالات عميقة في مسيرة نضال الشعب الصحراوي.
فهو في نفس الوقت رسالة سلام من الشعب الصحراوي إلى العالم وجبهة من جبهات الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
كما تعد التظاهرة تعزيزا للبعد التضامني الذي تحظى به القضية الصحراوية من خلال الرياضة، إلى جانب كونها تشكل فرصة لتعزيز الرياضة الصحراوية عبر الوقوف على جاهزية العدائين الصحراويين ومدى قدرتهم على التفوق في المنافسات الدولية.
وتتميز التظاهرة الرياضية بالطابع التضامني، حيث يعيش جميع المشاركين مع عائلات صحراوية تحت الخيم، كما تتميز بتعزيزها لقيم الرياضة والتعايش والاحترام بين الثقافات المختلفة والتنوع والتطوع لخدمة مثل ومبادئ سامية.
وفي هذا السياق، أوضح ابراهيم الشيخ ابريه، منسق التظاهرة، أن تنظيم هذا الماراطون سنويا بمخيمات اللاجئين يعد "تعزيزا للبعد التضامني الذي تحظى به القضية الصحراوية من خلال الرياضة"، كما أنها فرصة لتعزيز الرياضة الصحراوية من خلال الوقوف على جاهزية العدائين الصحراويين ومدى قدرتهم على التفوق في المنافسات الدولية.

