اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق, السيد عبد المالك تاشريفت, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة أن إحياء الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات ولتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين, تشكل وقفة عزة أمام عبقرية الشعب الجزائري في نيل حريته و استرجاع ثروته.
وأوضح السيد تاشريفت, في كلمة له خلال إشرافه بالمتحف الوطني للمجاهد,على افتتاح ندوة تاريخية مخلدة لهذه الذكرى بعنوان "24 فبراير في الذاكرة الوطنية : من الوعي النقابي إلى القرار السيادي", أن هاتين المناسبتين (الذكرى ال70 لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين و ال55 لتأميم المحروقات), تشكلان "وقفة عزة وشموخ أمام شعب أبي عرف بعبقريته كيف ينتزع حريته بلهيب السلاح و كيف يفرض سيادته بصرامة القرار", مبرزا أن الجزائر,"كانت ولا تزال قلعة حصينة للقرار المستقل ورمزا للسيادة, من استرجاع الأرض بالدم والشهادة إلى استرجاع الثروة بالعلم والإرادة" .
وتابع بأن الجزائر اليوم بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون , "تمضي بثبات على مواصلة هذا النهج القويم, وفية لمبادئ السيادة, واثقة في طاقات بناتها وأبنائها البررة, و في قدرات شبابها الطموح للريادة".
و أبرز وزير المجاهدين وذوي الحقوق في هذا السياق بأن"المشاريع الاستثمارية الضخمة التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات, و ما يرافقها من نهضة في الهياكل القاعدية والبني التحتية, تشكل الآفاق الواعدة التي تعزز خارطة الاقتصاد الوطني وتكرس دور الجزائر الريادي في الأسواق الدولية".

