عقدت وزارة التكوين والتعليم المهنيين جلسة عمل تنسيقية جمعت ممثلي مختلف القطاعات الوزارية، خصصت لضبط آليات تجسيد المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، حسب ما أفاد به اليوم الأربعاء بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أنه "في إطار استمرارية مسار إعداد وتفعيل المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، عقدت أمس الثلاثاء، جلسة عمل تنسيقية جمعت ممثلي مختلف القطاعات الوزارية، خصصت لمواصلة التنسيق وضبط آليات تجسيد هذا الإطار الهيكلي على المستوى العملي".
وتمحورت الأشغال حول "سبل تفعيل المرجع الوطني للتكوين والكفاءات عبر مختلف القطاعات من خلال مواءمة عروض التكوين مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، تعزيز التنسيق المؤسساتي، وإشراك الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين في تحديد الكفاءات ذات الأولوية، بما يضمن نجاعة البرامج التكوينية وقابليتها للتطبيق".
كما تم التأكيد --مثلما أشار إليه البيان-- على "الدور المحوري للمرجع في تطوير الهندسة البيداغوجية لمنظومة التكوين عبر اعتماد مسارات تكوينية مرنة وقابلة للتكييف، قائمة على منطق بناء الكفاءات التدريجي، بما يعزز قابلية إدماج المتكونين في عالم الشغل ويقرب منظومة التكوين من متطلبات المؤسسات الاقتصادية ومشاريع الاستثمار".
تجدر الإشارة إلى أن هذه اللقاءات التنسيقية "تندرج ضمن مسار تشاركي متواصل، يهدف إلى جعل المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات أداة عملية وفعالة لمرافقة الديناميكية الاقتصادية الوطنية ودعم أولويات التنمية الوطنية"، وفقا لنفس المصدر.

