تم, اليوم الأربعاء, وضع حيز الخدمة المنفذ الجديد المؤدي إلى بلدية درارية انطلاقا من الطريق السريع الرابط بين مركب محمد بوضياف - 05 جويلية وبلدية خرايسية, في شطره الأول نحو بلديتي بابا حسن ودرارية في خطوة من شانها تخفيف الضغط المروري وتحسين انسيابية التنقل بالعاصمة, حسبما افاد بيان لمصالح ولاية الجزائر.
وأشرف على معاينة هذا المشروع الذي يأتي في إطار تنفيذ مشاريع المخطط الأصفر (المتعلق بالنقل) ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة, الوزير والي
ولاية الجزائر, محمد عبد النور رابحي, الذي أكد بالمناسبة على ضرورة تأمينه وتوجيه مستعمليه من طرف المصالح الامنية, يضيف البيان.
ويعد هذا المشروع من المرافق المهيكلة لتوسيع شبكة الطرق ورفع طاقتها الاستيعابية, والتخفيف من حدة الضغط المروري عبر مختلف المحاور, كما سيسمح بتسهيل الولوج الى الواجهة البحرية للعاصمة, على مستوى باب الوادي, مرورا بمحور فري فالون, فضلا عن تحسين الربط بين عدد من البلديات المجاورة على غرار بن عكنون, بوزريعة, بني مسوس والأبيار.
كما سيتعزز هذا المسعى باستحداث منافذ جديدة تساهم في تفادي نقاط التقاطع عند المداخل بما يسهل ولوج المركبات إلى الطريق السريع نحو مركب محمد بوضياف, وفقا
للمصدر ذاته.
وفي هذا السياق, تتواصل أشغال إنجاز الشطر الثاني من المشروع, الممتد على مسافة 5ر3 كلم نحو بلدية خرايسية, وتحديدا على مستوى الطريق الاجتنابي الثاني الرابط بين بئر توتة وزرالدة, حيث يتضمن إنجاز منشآت فنية تساهم في تنظيم الحركة المرورية.
كما تم الانتهاء من الدراسات المتعلقة بإنجاز منافذ أخرى نحو التجمعات السكنية والأحياء على غرار منفذ نحو حي عدل درارية, وآخر نحو منطقة "واد طرفة", لتسهيل ولوج المركبات نحو الطريق السريع.

