عبر مجاهدون قدموا، اليوم الاثنين، إلى مقر ولاية باتنة لحضور تشييع جنازة الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال، عن حزنهم لفقدان هذا الرمز في الوفاء والكفاح والنضال في سبيل عزة الجزائر ومجدها.
وفي هذا السياق، عبرت المجاهدة ساسية حليس، إحدى مؤسسات الخلية السرية أثناء الثورة التحريرية المجيدة بمدينة باتنة، عن حزنها في فقدان المجاهد اليامين زروال الذي يعد "واحدا من قامات الكفاح والنضال إبان الثورة التحريرية المظفرة ومرافقا لمسيرة بناء الجزائر كعسكري وسياسي واصل الحافظ على الدولة في أحلك الظروف".
من جهته، عبر المجاهد العابد رحماني، الأمين الولائي السابق للمنظمة الوطنية للمجاهدين بباتنة، عن حزنه الشديد لفقدان المجاهد والرئيس الأسبق اليامين زروال، معتبرا إياه قامة وطنية ساهمت في الكفاح المسلح إبان الثورة التحريرية المباركة، كما كان له الفضل في الحفاظ على وحدة البلاد في ظروف صعبة وحساسة.
وبذات المناسبة، ذكر المجاهد اسماعيل حميش بخصال ومناقب الراحل اليامين زروال الذي كان يتسم -مثلما قال- بالصبر وروح النضال والكفاح قبل وبعد الاستقلال، مستذكرا في ذات السياق مواقفه الثابتة وصبره وبصيرته الثاقبة في تسيير إحدى أكبر الأزمات التي عرفتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي.
بدوره، أبدى المجاهد عمايري حزنه لفقدان المجاهد الرئيس الأسبق اليامين رزوال، مبرزا "خصاله وتفانيه في خدمة الوطن ومساهمته في إنقاذ الجمهورية من التفكك في ظل الوضع الصعب الذي كانت تعيشه البلاد في تسعينيات القرن الماضي''.

