زيارة بابا الفاتيكان: نجاح يعكس مكانة الجزائر كمركز إشعاع عالمي للتعايش ونشر قيم السلام

أخبار الوطن
زيارة بابا الفاتيكان: نجاح يعكس مكانة الجزائر كمركز إشعاع عالمي للتعايش ونشر قيم السلام

ركزت الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء على النجاح الذي حققته الزيارة الرسمية لبابا الفاتيكان إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مبرزة المكانة المحورية للجزائر كمركز إشعاع في نشر قيم التعايش والسلام عبر العالم.

وبهذا الخصوص، اعتبرت يومية "الشعب" أن زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر كانت "ناجحة" وكرست "الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في محيطها الإقليمي والدولي كمنارة للتعايش وصمام أمان في منطقة البحر الأبيض المتوسط".

وعلاوة على نقلها لتفاصيل اليوم الثاني لزيارة ضيف الجزائر إلى مدينة عنابة، حاورت الجريدة عددا من المفكرين والأساتذة الذين أجمعوا على أن اختيار الجزائر من قبل بابا الفاتيكان لتكون أول محطة له في جولته الإفريقية يحمل "دلالات عميقة بالنظر إلى تاريخها في احتضان التعدد وصون كرامة الإنسان"، وهو ما يجعل من مثل هذه الزيارات "تعبيرا عن استمرارية نهج قائم على التعايش".

أما يومية "الجمهورية" فقد كتبت في افتتاحيتها تحت عنوان "الجزائر... صداقة وسلم"، أن الزيارة بعثت إلى العالم "رسائل قوية وعميقة المغزى والدلالات، لكونها تحمل معاني التضامن الإنساني والمثل السامية للأخوة البشرية".

وتوقفت الجريدة عند إشادة الصحافة الوطنية والدولية بهذه الزيارة التي تجعل من الجزائر"محطة للفخر بانتمائها الحضاري لحوض البحر الأبيض المتوسط ولقيمها الروحية الإسلامية كأرض للتعايش بين الحضارات".

بدورها، استعرضت يومية "المساء" زيارة البابا إلى مدينة عنابة، حيث كتبت في مقال لها بعنوان "عنابة تفتح ذراعيها واسعا لاحتضان ابن القديس أوغستين بابا الفاتيكان"، مبرزة كلمته التي أعرب فيها عن سعادته بتواجده في كنيسة القديس أوغستين، بالإضافة الى تغطية نشاطه المكثف بهذه المدينة.

وفي ذات السياق، استعرضت يومية "المجاهد" زيارة البابا ليون الرابع عشر لذات الولاية، حيث أوردت مجموعة من المقالات أكدت من خلالها أن الزيارة ستبقى راسخة، مسجلة أيضا الاستقبال الرسمي والشعبي المتميز الذي حظي به ضيف الجزائر.

من جانبها، وتحت عنوان "رسائل سلام من أرض أغستين"، تناولت يومية "النصر" مجريات هذه الزيارة التي اكتست "طابعا جيوسياسيا واضحا"، إلى جانب "أبعادها الروحية والإنسانية في ظل تزامنها مع تصاعد موجات العنف والكراهية واحتدام الصراعات في عدد من مناطق العالم".

كما تجاوزت الزيارة -تضيف نفس الجريدة- "بعدها البروتوكولي لتكرس الجزائر أرضا للقاء الحضارات ومنبرا دوليا لتعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش في عالم بات في أمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات".

وفي ذات المنحى، ركزت "لوجان أنديباندنت" في مقال لها بعنوان "على خطى القديس أوغستين" على زيارة بابا الفاتيكان إلى ولاية عنابة، باعتبارها تشكل "لقاءا مع التاريخ"، لافتة الى الاستقبال الحار الذي حظي به ضيف الجزائر.       

وفي السياق ذاته، اعتبرت  يومية "الوطن" أن زيارة البابا أظهرت "الوجه الحقيقي للجزائر كأرض للعلم والتسامح والعيش المشترك"، مستعرضة إقامة البابا ليون الرابع عشر ونشاطه المكثف في الجزائر.

من جانبها، تطرقت جريدة "ليكسبريسيون" إلى هذه الزيارة التي عكست "الصورة الرمزية للأخوة الإسلامية-المسيحية"، في حين كتبت "لوسوار دالجيري" مقالا أبرزت فيه أن "الجزائر مفترق طرق وعنابة بآثارها الرومانية ومآذنها دليل واضح على ذلك". 

ENTV Banner