سباحة - النسخة الـ17 لبطولة إفريقيا (وهران-2026): مشاركة إيجابية للسباحين الجزائريين

أخبار الوطن
سباحة

 اعتبر المدرب الوطني للسباحة لفئة الأكابر، مولود بوشندوقة، اليوم الأحد، بأن المشاركة الجزائرية في النسخة الـ17 لبطولة إفريقيا للسباحة، التي اختتمت فعالياتها اليوم بوهران، كانت "إيجابية". 

وأوضح المدرب الوطني،  بالمركب الأولمبي "ميلود هدفي"، الذي احتضن المنافسة على مدار خمسة أيام، أن الطاقم الفني سطر هدفا أوليا يتمثل في التتويج بـ45 ميدالية في فئتي الأواسط والأكابر، غير أن العناصر الوطنية تمكنت من حصد 40 ميدالية، محققة بذلك نسبة معتبرة من الأهداف المسطرة. وأضاف أن فئة الأكابر، ذكورا وإناثا، أحرزت 10 ميداليات ذهبية و8 فضيات و9 برونزيات، فيما اكتفت فئة الأواسط بميدالية ذهبية واحدة، إلى جانب عدة ميداليات فضية وبرونزية، لافتا إلى أن النخبة الوطنية حققت نتائج "إيجابية". 

وأشار بوشندوقة إلى أن عناصره تمكنت من تحطيم ثلاثة أرقام قياسية جزائرية جديدة، ويتعلق الأمر بسباقي التتابع (4 مرات 100 متر) و(4 مرات 200 متر)، بالإضافة إلى الرقم الشخصي "الجيد جدا" الذي حققته السباحة مروى مرنيز في سباق 200 متر ظهرا، وأرجع هذه النتائج إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها السباحون. 

وفي ما يتعلق بالتوقيتات المحققة، وصف بوشندوقة نتائج السباحين الجزائريين بـ"المتوسطة"، مشيرا إلى أن أغلبهم لم يتمكنوا من تحسين أرقامهم الشخصية، باستثناء السباحة مرنيز، مضيفا أن السباح جواد صيود كان الوحيد الذي حقق الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم (صنف "ب"). 

وأشاد الناخب الوطني أيضا بعدد من المواهب الشابة التي أثبتت جدارتها خلال هذه المنافسة القارية، على غرار السباح تركي (16 سنة) الذي سجل توقيت 51 ثانية في سباق الأكابر، والسباحة ميليسا رويبي (مواليد 2011) التي نافست بقوة وتوجت بفضية سباق الـ800 م أمام سباحات يكبرنها بثلاث سنوات، داعيا إلى ضرورة حماية هذه المواهب وتأطيرها ضمن مشروع رياضي جاد تحضيرا للاستحقاقات المقبلة. 

كما دعا الجهات المعنية إلى تخصيص ميزانيات مالية كافية لتحضير السباحين الجزائريين لبلوغ المستوى العالمي والاستعداد للمواعيد الرياضية المقبلة، بداية من ألعاب البحر الأبيض المتوسط المرتقبة في أقل من شهر، والألعاب الأولمبية للشباب بداكار 2026، وصولا إلى الألعاب الأولمبية 2028 بلوس أنجلوس.

ENTV Banner