شارك مجلس الأمة، اليوم الاثنين، في أشغال منتدى المجموعة الخاصة للمتوسط والشرق الأوسط، المنظم من 11 إلى 13 مايو الجاري بالعاصمة الإيطالية روما، من طرف الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، حسبما أفاد به بيان للمجلس. ويشارك مجلس الأمة في أشغال هذا المنتدى ممثلا في نائب رئيس المجلس، ميلود حنافي، رئيسا للوفد، إلى جانب رئيس لجنة الدفاع الوطني، الحاج نور، وعضو المجلس، أيوب عوينة.
وينظم هذا الحدث من طرف الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، بالتعاون مع مجلس النواب الإيطالي، ويجمع برلمانيي دول حلف الناتو مع شركائهم من جنوب ضفة المتوسط، لمناقشة وتبادل الخبرات والرؤى حول عديد المواضيع، ومنها المتعلقة بالتطورات الجيوسياسية في جوار الجنوب المتوسطي، وفرص التعاون مع إفريقيا في مجال الأمن.
وفي تدخله بالمناسبة، أفاد حنافي، أن ما تشهده منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط من تحديات جيوسياسية وأمنية واقتصادية متزايدة، يستدعي "تعزيز التعاون الدولي والحوار الإقليمي لمواجهة الأزمات وترسيخ السلم والاستقرار".
كما أكد أن الجزائر، "من خلال مقاربتها القائمة على احترام سيادة الدول والحلول السلمية والتنمية الشاملة، والتزامها بدورها كقوة استقرار في المنطقة، مع دعمها للتعاون الدولي والدبلوماسية البرلمانية، لاسيما تعزيز آليات التعاون والتنسيق مع الجمعية البرلمانية للناتو، تعمل من أجل بناء أمن إقليمي مستدام، وتؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال في الأراضي الفلسطينية لتحقيق السلام العادل والدائم".
من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد، من خلال تدخلاتهم خلال جلسات النقاش، عن "أسفهم إزاء ما يشهده العالم من صراع وتصعيد، في وقت تتطلع فيه الشعوب إلى بلوغ أعلى مؤشرات النمو والاستقرار"، مبرزين أن ذلك "يعطل المسار العالمي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما في المناطق الهشة والأكثر عرضة للتوتر، مما يغذي المخاوف في ظل تربص التنظيمات الإرهابية واستغلالها لكل الثغرات من أجل استنزاف القدرات وتقوية قواعدها الإجرامية"، وفقا للمصدر ذاته.

