رئيس جمهورية أنغولا يزور جامع الجزائر

أخبار الوطن
رئيس جمهورية أنغولا يزور جامع الجزائر

استقبل عميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسني، اليوم الأربعاء، رئيس جمهورية أنغولا، جواو مانويل غونسالفاس لورينسو، مرفوقًا بحرمه، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى الجزائر. 

ورافق الرئيس الأنغولي خلال الزيارة كل من محمد عرقاب وآمال عبد اللطيف، إلى جانب الوفد الرسمي المرافق له. وفي كلمة ترحيبية بالمناسبة، أكد عميد جامع الجزائر أن هذا الصرح الحضاري أُريد له أن يكون فضاءً مفتوحًا للقاء الشعوب وتلاقي الثقافات وتعزيز جسور التعارف بين الأمم، مشيدًا بزيارة الرئيس الأنغولي التي تعكس، عمق العلاقات بين الجزائر وأنغولا والإرادة المشتركة لبناء مستقبل إفريقي قائم على التعاون والتكامل ووحدة المصير. 

وأوضح المتحدث أن التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والاستثمار والتنمية يمثل نموذجًا واعدًا لشراكة إفريقية قادرة على تحويل الثروات إلى فرص والموارد إلى مشاريع، بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والاستقرار داخل القارة. 

كما أبرز عميد الجامع البعد الحضاري لهذه الزيارة، معتبرًا أن التنمية الحقيقية لا تقوم على الاقتصاد فقط، بل تحتاج أيضًا إلى ثقافة الحوار والتعايش وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة التي تعزز الثقة بين الشعوب، مضيفًا أن جامع الجزائر يشكل فضاءً للحوار الحضاري والتلاقي الثقافي، ويعكس إيمان الجزائر بأن التقارب بين الأمم يبدأ بالتعارف والاحترام المتبادل. 

من جهته، أعرب الرئيس الأنغولي عن شكره للسلطات الجزائرية على إتاحة الفرصة له وللوفد المرافق لزيارة هذا المعلم الحضاري الشامخ، مؤكدًا إيمانه العميق بضرورة التقارب بين الشعوب وتعزيز التفاهم الإنساني. 

وشدد رئيس أنغولا على أن تحقيق السلام العالمي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق رجال السياسة وعلماء الدين ضمن مشروع إنساني موحد يهدف إلى نشر قيم السلم والتعايش. 

وفي ختام الزيارة، تسلم الرئيس الأنغولي وسام جامع الجزائر من طرف عميد الجامع، قبل أن يتلقى شروحات حول مختلف مرافق الصرح وهياكله وجمالياته المعمارية، إضافة إلى التعريف برسالة مؤسساته وهيئاته الدينية والعلمية والثقافية.

ENTV Banner