تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية، ترأس الوزير الأول، اليوم الخميس، اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع الولاة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، خصص لتقييم سير موسم الحصاد والدرس للموسم الحالي.
وشهد الموسم الحالي تحديات لوجيستية وتنظيمية ناجمة عن أهمية المساحات الواجب حصدها، إلى جانب مستويات الإنتاج غير المسبوقة منذ عقود.
وفي هذا الإطار، تم اتخاذ تدابير استباقية قصد الاستغلال الأمثل للعتاد الفلاحي واستعماله بأقصى طاقاته عبر التراب الوطني، مع تدعيم الحظيرة الوطنية التي تضم ما يناهز 10 آلاف آلة حصاد قيد الخدمة، وذلك من خلال إنشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، التي باشرت اقتناء حاصدات جديدة بمواصفات عصرية.
وأبانت عملية المتابعة الميدانية مع الولاة، فضلا عن روح التضامن بين الولايات والفلاحين، عن نجاعة المجهودات المبذولة، لاسيما من خلال تسخير القدرات الوطنية لآلات الحصاد، ووضع قدرات التخزين الإضافية الجديدة حيز الخدمة، ما ساهم في تحقيق نتائج جيدة من حيث تقليص آجال حملة الحصاد والدرس.
وفي ختام الاجتماع، أسدى الوزير الأول تعليماته إلى الولاة بضرورة السهر شخصيا على إتمام العملية وفقا للآجال التي حددها السيد رئيس الجمهورية، والتي يجب ألا تتجاوز 10 أوت 2026.

