المؤتمر الوطني الإفريقي يجدد دعمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

أخبار الوطن
الصحراء الغربية

 جدد حزب المؤتمر الوطني الإفريقي موقفه الداعم لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، في موقف يعكس انسجاما مبدئيا مع إرث الحزب المناهض للاستعمار والهيمنة ويضع استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية في موضع الإدانة السياسية والأخلاقية. 

وحسب ما أوردته وكالة الانباء الصحراوية (واص)، اليوم الثلاثاء، جاء هذا التأكيد خلال أشغال دورة اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب، التي انعقدت بحضور قياداته وأنصاره، إلى جانب شخصيات وطنية ودولية، حيث خصصت القيادة الحزبية حيزا مهما لمناقشة القضايا الدولية العادلة وفي مقدمتها النزاع في الصحراء الغربية الذي لا يزال يراوح مكانه بفعل تعنت الرباط وعرقلتها لمسار تقرير المصير الذي ترعاه الأمم المتحدة منذ عقود. 

وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الجنوب إفريقي وزعيم الحزب، سيريل رامافوزا، في كلمة له بالمناسبة، عن انشغال المؤتمر الوطني الإفريقي باستمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، داعيا إلى التعجيل بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه المشروع في الحرية والاستقلال. 

وإلى جانب المواقف المعلنة، شكلت الدورة مناسبة لتجديد التزام الحزب بمبادئ التضامن الدولي مع الشعوب التي تكافح ضد الاستعمار، وهو التزام لا ينفصل عن تجربة جنوب إفريقيا نفسها في مواجهة نظام الفصل العنصري، ما يمنح موقف بريتوريا من القضية الصحراوية بعدا أخلاقيا وسياسيا خاصا، في مقابل محاولات المغرب تسويق احتلاله عبر الدبلوماسية الاقتصادية والضغط السياسي. 

وشهدت الدورة مشاركة جبهة البوليساريو، ممثلة بعضو الأمانة الوطنية، فاطمة المهدي، التي أجرت سلسلة لقاءات مع تنظيمات حزبية نسوية وشبابية، من بينها اجتماع مع الأمينة العامة الأولى للحزب نومفولا موكونياني، مرفوقة بأمناء النساء والشباب، إضافة إلى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان وأعضاء من لجنة العلاقات الخارجية بالحزب. 

وخلال هذه اللقاءات، عبرت عضو الأمانة الوطنية عن اعتزاز الشعب الصحراوي بمواقف الدعم والتأييد المتجذرة لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي ومناضليه، مؤكدة أن هذا التضامن يشكل سندا سياسيا ومعنويا مهما في مواجهة سياسات الاحتلال المغربي، التي تقوم على القمع ونهب الثروات وطمس الهوية الصحراوية، في تحد صارخ لقرارات الأمم المتحدة.

ENTV Banner