القمة الـ39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول قمة العشرين

أخبار الوطن
القمة الـ39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول قمة العشرين

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم السبت بأديس أبابا, كلمة حول قمة العشرين (20), خلال الدورة العادية للقمة ال39 للاتحاد الافريقي, تلاها الوزير الاول, السيد سيفي غريب. هذا نصها الكامل:  

"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
فخامة الرئيس ماتاميلا سيريل رامافوسا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا،
أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات،
السيد رئيس الاتحاد الإفريقي،
السيدات والسادة الأفاضل،

أود، في مستهل كلمتي، أن أهنئكم، فخامة الرئيس، على نجاح الرئاسة الدورية لجنوب إفريقيا لمجموعة العشرين التي انعقدت قمتها وللمرة الأولى على أرض إفريقية وعلى الجهود التي بذلها بلدكم الشقيق طيلة هذه الرئاسة من أجل إسماع صوت إفريقيا لصناع القرار في إطار مجموعة الـ 20 والدفاع عن مصالح الدول النامية، خاصة الإفريقية منها.
    
كما أغتنم هذه الفرصة لأجدد لكم خالص الشكر على الدعوة التي وجهتموها لبلدي كـ "بلد ضيف" للمشاركة في هذه القمة، حيث تشرف الوفد الجزائري بحضور العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى التي نظمت خلالها والتي ناقشت الكثير من المواضيع الحساسة والهامة المرتبطة بأولويات قمة العشرين، وهو ما يعيد تأكيد عمق العلاقات التي تربط بلدينا الشقيقين.
    
إن رئاستكم لمجموعة العشرين تزامنت مع المشاركة الثانية للاتحاد الإفريقي بصفته عضوا كاملا في المجموعة، وهو ما نعتبره مكسبا وجب تثمينه وخطوة مهمة في سبيل وضع حد للتهميش الذي عانت منه قارتنا على مستوى مؤسسات الحوكمة العالمية، لتصبح اليوم شريكا فاعلا في صياغة القرارات الاقتصادية العالمية.

السيدات والسادة الأفاضل،

لقد عمل أشقاؤنا في جنوب أفريقيا داخل مجموعة العشرين بلا هوادة على الدفاع عن الأولويات التنموية لقارتنا، وفي مقدمتها تسريع النمو الاقتصادي الشامل وتعزيز التصنيع. وقد أثمرت هذه الجهود بوضع قضايا التنمية الإفريقية في صلب النقاشات، بما ينسجم مع أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي، وهو ما تم إبرازه بوضوح في البيان الختامي للقمة التي انعقدت في جوهانسبورغ، في نوفمبر المنصرم.
    
كما نثمن الجهود المبذولة لإدراج مسألة تمويل التنمية وتخفيف أعباء الديون للدول الإفريقية في صلب نقاشات مجموعة العشرين، عبر إصلاح النظام المالي الدولي ليكون أكثر عدلا واستجابة لاحتياجات الدول النامية، وكذلك عبر دعم هذه الدول من أجل تحقيق تنمية مستدامة ومواجهة التحديات المناخية وتحقيق انتقال طاقوي عادل يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات القارة الإفريقية.

فخامة الرئيس،
إن ما تحقق داخل مجموعة العشرين برئاستكم لهو خطوة هامة تحسب لقارتنا ويزيدنا عزما على تعزيز العمل المشترك بروح المسؤولية والتضامن الإفريقي، من أجل ترسيخ مكانة قارتنا على المستوى الدولي، وضمان مستقبل يقوم على العدالة والسلام الدائم والازدهار المشترك لإفريقيا والعالم برمته.
    
أشكركم على حسن إصغائكم".

ENTV Banner