دعت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اليوم الثلاثاء بتيزي وزو، إلى تكييف التكوينات المقدمة مع المحيط المحلي الاجتماعي والاقتصادي.
وخلال زيارتها لمختلف الهياكل التكوينية، أسدت الوزيرة تعليمات للمسؤولين المحليين عن القطاع، من أجل "بذل مزيد من الجهود لتكييف التكوينات المقدمة في مجال المقاولاتية مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي بالولاية".
وأكدت أن هذه "الولاية ذات الطابع المقاولاتي الهام، تتوفر على محيط ومؤهلات اجتماعية واقتصادية تستدعي تكييف التكوينات المقدمة، وكذا تلك المزمع برمجتها مستقبلا على المدى المتوسط أو الطويل".
وتم، إلى حد الآن، تكوين 180 متربصا على مستوى مراكز التكوين الثلاثة في المقاولاتية بالولاية، والتي تحصي 437 مسجلا.
وخلال نفس الزيارة، أعطت الوزيرة إشارة انطلاق عملية تكوينية لفائدة مرشدين سياحيين، تمّت المبادرة بها بالتنسيق مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والسلطات المحلية.
كما قامت بزيارة المؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزلية (إنيام)، التي توظف العديد من خريجي قطاع التكوين المهني.
وتحصي ولاية تيزي وزو 40 هيكلا للتكوين المهني، من بينها سبعة معاهد وطنية متخصصة في التكوين المهني، ومعهد للتعليم المهني، و32 مركزا للتكوين المهني والتمهين.

