وقفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اليوم الإثنين بولاية برج باجي مختار، على واقع القطاع والديناميكية التي يشهدها في إطار مسار تطويره وعصرنته وتعزيز دوره كرافعة أساسية للتنمية المحلية وخلق فرص الإدماج المهني للشباب.
وقد أشرفت الوزيرة، في إطار زيارتها التفقدية إلى الولاية، على عملية لتعزيز قدرات المؤسسات التكوينية للمنطقة، حيث شملت تدعيم مركزي التكوين المهني والتمهين "كبير امحمد" ببرج باجي مختار و"النوني عبد القادر" بـتيمياوين بعتاد وتجهيزات عصرية ومتطورة.
ويتعلق الأمر بتجهيز عدد من التخصصات الحيوية التي تستجيب لخصوصيات المنطقة ومتطلبات الاقتصاد المحلي، إلى جانب عملية لاحقة سيتم من خلالها تدعيم المؤسسات التكوينية بتجهيزات في الصناعات الحرفية والإعلام الآلي، بما يعزز قدرات التأطير ويرفع من مستوى التكوين التطبيقي.
وخلال هذه الزيارة الميدانية، أشرفت أرحاب على افتتاح أول مركز لتطوير ودعم المقاولاتية، حيث تضم الدفعة الأولى 20 مستفيدًا في تخصصات متنوعة، من بينها نجارة الألمنيوم والإعلام الآلي ورسكلة وإعادة تدوير النفايات، مع تأطير ومرافقة بيداغوجية وتقنية من طرف مختصين، قصد دعم شباب الولاية وتمكينهم من تجسيد أفكارهم المقاولاتية.
وخلال إشرافها على لقاء تنسيقي مع منتسبي القطاع، أكدت الوزيرة أن الدولة تواصل جهودها لدعم الشباب وتمكينه من فرص الاندماج في سوق العمل، من خلال تطوير برامج التكوين وتكوين المكونين وتوسيع العرض البيداغوجي، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية واحتياجات سوق الشغل.

