تنظم مدينة بونتاسيفيه الإيطالية فعاليات ثقافية وسياسية ستمتد إلى غاية 28 فبراير الجاري، خصصت لتاريخ الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، إحياءً للذكرى الخمسين لتأسيس الجمهورية الصحراوية.
ونظمت بلدية بونتاسيفيه، بالتنسيق مع جمعيات تضامنية إيطالية، معرضًا للصور الفوتوغرافية سلط الضوء على خمسين عامًا من المنفى والمقاومة ونضال الشعب الصحراوي من أجل حقه "غير القابل للتصرف" في تقرير المصير، حسبما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (وأص)، أمس السبت.
ويضم المعرض صورًا تاريخية وشهادات تعكس صمود وكرامة قضية لا تزال تحشد الدعم في أوروبا والعالم.
وفي إطار هذه الفعاليات، عقد أيضًا لقاء مؤسساتي جمع بين ممثلين عن جبهة البوليساريو وباحثين ونشطاء متضامنين مع الشعب الصحراوي.
وخلال اللقاء، استعرض المشاركون نصف قرن من المقاومة الصحراوية، مشددين على "ضرورة فرض احترام القانون الدولي في الإقليم المحتل من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".
كما شدد المتدخلون على "أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات المحلية الإيطالية ومنظمات التضامن، مع مواصلة تحسيس الرأي العام الإيطالي بحقيقة الوضع القائم في الصحراء الغربية".
ومن المقرر أن تختتم الفعاليات بافتتاح جدارية مخصصة لحقوق الشعوب، كرمز دائم للتضامن والالتزام بالقضية الصحراوية في إيطاليا، وإبراز روابط الصداقة بين الشعبين الإيطالي والصحراوي.

