أدلت العديد من الشخصيات الدينية والسياسية الدولية بتصريحات حول الزيارة الرسمية التاريخية التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر في الفترة ما بين 13 إلى 15 أبريل الجاري, إليكم أهمها:
- رئيس كولومبيا, غوستافو بيترو: "زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تحمل رسالة رمزية لتعزيز الحوار بين الثقافات (...) إحلال السلام بين الحضارات المختلفة. هذا هو طريق الإنسانية".
- رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي, جورجيا ميلوني: "الزيارة تشكل حدثا تاريخيا يؤكد أن الجزائر تلعب دورا هاما لتقريب وجهات النظر وربط جسور التعاون بين أوروبا وإفريقيا".
- رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر, سيغولان روايال: "إنها رسالة عالمية مفادها أن الحوار والإصغاء والمصالحة تظل دوما ممكنة في سبيل رفاهية الشعوب".
- رئيس أساقفة الجزائر, الكاردينال جون بول فيسكو: الزيارة التاريخية لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تشكل "إشارة قوية و شهادة حية على التعايش, بما يجعل من الجزائر منطلقا لرسالة سلام, يضفي عليها رمزية خاصة ويعيد تسليط الضوء على الامتداد التاريخي للجزائر, أرض القديس أغستين".
- أمين سر دولة الفاتيكان رئيس الحكومة, الكاردينال بيترو بارولين: "إن زيارة البابا إلى عنابة, ولكونه من أبناء القديس أوغستين, ليست مجرد فعل تذكاري, بل استمرارية روحية (..) وزيارة جامع الجزائر هي استمرارية للحوار بين الأديان".
- رئيس مجلس أساقفة أفريقيا الشمالية ورئيس أساقفة تونس, المطران نيكولا ليرنود: "هذه الزيارة تاريخية, كونها أول زيارة بابوية إلى الجزائر, وقد قام البابا برحلة إلى هناك, سائرا على خطى القديس أغستين, أسقف هيبون, وهذا يؤكد على التعايش والسلام".

