سخرت وزارة الشباب عدة مؤسسات شبانية للمساهمة في العمليات التضامنية وإيواء المتضررين من الحرائق التي مست عددا من ولايات الوطن، وفقا لما أفاد به بيان للوزارة، اليوم الجمعة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تندرج "في إطار الهبة الوطنية المشرفة وتعبئة الجهود الشاملة لمواجهة آثار الحرائق التي مست عددا من مناطق الوطن"، حيث "تجند قطاع الشباب عبر مختلف الولايات لتقديم الدعم والإغاثة، تجسيدا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي في أوقات الأزمات".
ففي ولاية قالمة، "تم تسخير المؤسسات الشبانية، لا سيما بيوت الشباب والمخيمات، لإيواء العائلات المتضررة التي حاصرت النيران مساكنها ببلدية بوعاتي محمود، حيث جرى نقلها إلى دار الشباب "بوشمال رابح"، مع توفير كافة سبل الراحة والرعاية اللازمة، والإبقاء على هذه الهياكل مفتوحة بصفة مستمرة لاستقبال المتضررين"، وفقا للمصدر نفسه.
وأضاف البيان أن "ولاية جيجل شهدت استنفارا وتعبئة واسعين، من خلال تسخير مختلف المركبات الرياضية والمؤسسات الشبانية عبر البلديات، لفتح أبوابها أمام العمليات التضامنية وإيواء المتضررين، إلى جانب تقديم الإغاثة العاجلة بالتنسيق مع المصالح الولائية المختصة".
وبولاية أم البواقي، تم تحويل دار الشباب "مولود قاسم نايت بلقاسم" ببلدية عين مليلة إلى "مركز رئيسي لتجميع وتنظيم المسا عدات والتبرعات العينية، الموجهة لدعم وإغاثة العائلات المتضررة في مختلف الولايات التي مستها الحرائق"، يضيف البيان.

