تعليم عالي: تأهيل أكثر من 510 تكوين جديد خلال السنة الجامعية الجارية

أخبار الوطن
تعليم عالي: تأهيل أكثر من 510 تكوين جديد خلال السنة الجامعية الجارية

 قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال السنة الجامعية الجديدة 2026-2027 بتأهيل أزيد من 510 تكوينا جديدا, 80 بالمائة منها تنتمي إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا, حسب ما أفاد به اليوم الاثنين مسؤول بالوزارة. 

وأبرز المدير العام للتعليم والتكوين بالوزارة, علي شكري, خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الجزائرية, رفقة المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بنفس الوزارة, محمد بوهيشة, أن "القطاع أهل هذه السنة ما يفوق من 510 عرض تكوين جديد في كل الأطوار, من ليسانس وماستر ومهندس دولة, 80 بالمائة منها تنتمي إلى العلوم والتكنولوجيا, في حين تنتمي ال20 بالمائة المتبقية إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية". 

 ويؤكد ذلك "توجه القطاع إلى تطوير كل ما يتعلق بالتكنولوجيات على مستوى الجامعات الجزائرية", يضيف المسؤول مشيرا في هذا السياق إلى إدراج عدة تخصصات جديدة ترتبط بمهن المستقبل على غرار المدن الذكية, ميكانيك الأنظمة الفضائية, والتشغيل البيني لأنظمة المعلومات, والتكنولوجيات الكمية, وهذا "لمواكبة التحولات والاستجابة لاحتياجات سوق العمل".

وفيما يخص الذكاء الاصطناعي, تم تأهيل مسار جديد, حيث يبدأ طلبة تخصص "مهندس دولة في الذكاء الاصطناعي" مسارهم في السنة الأولى, بدلا من السنة الثالثة (بعد النجاح في الجذع المشترك خلال السنتين الأوليتين)

ويعتزم القطاع تكوين 30 ألف مهندس دولة في الذكاء الاصطناعي بحلول سنة 2030, وذلك في إطار مساعيه "لتحويل الجامعة إلى شريك فاعل في التنمية الاقتصادية وخلق الثروة", حسبما أفاد به من جهته السيد بوهيشة.

 وأبرز السيد بوهيشة, في سياق متصل, الجهود المبذولة في مجال المقاولاتية وترقية الابتكار لدى الطلبة من خلال تحويل مذكراتهم إلى مشاريع تسمح بإنشاء 
مؤسسات ناشئة أو مصغرة.

وفي هذا الإطار, بلغ عدد الطلبة الحائزين منذ 2022 على وسم "مشروع مبتكر" أزيد من 1770 مشروع, كما تم فعليا إنشاء 310 مؤسسة ناشئة وحوالي 2660 مؤسسة مصغرة ممولة ضمن هذا المسار, حسب المدير الذي لفت من جهة أخرى إلى تسجيل قفزة نوعية في عدد براءات الاختراع المودعة على مستوى مراكز الدعم التكنولوجي حيث تجاوزت 300 براءة.

وبخصوص إدراج عدد من مراكز البحث الجامعية في بورصة الجزائر, كشف السيد بوهيشة أن السوق المالية ستعرف دخول "في 2 نوفمبر المقبل" مؤسسة فرعية تابعة لمركز البحث في التكنولوجيات الصناعية حيث ستقوم بفتح 15 بالمائة من رأسمالها للمستثمرين بغرض تمويل عمليات تطوير أنشطتها وتوسيعها.

وستكون هذه الشركة ثاني مؤسسة اقتصادية فرعية تابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي تدخل البورصة, بعد شركة "كرابسي إكسبرتيز".

 وحول استخدام اللغة الانجليزية في التعليم العالي, أشار المسؤول إلى تخرج أكثر من 36 ألف طالب ليسانس وماستر, السنة الماضية, تم تدريسهم باللغة الإنجليزية, مضيفا أن العمل جار لتعزيز هذه المبادرة التي تم الشروع فيها قبل ثلاث سنوات من خلال توسيعها في عدة تخصصات عملية بما في ذلك العلوم الطبية.

من جهة أخرى, يجري تعميم تدريس مادتي تاريخ الجزائر والمواطنة على مختلف مجالات التكوين, وهذا ضمن جهود تكريس الهوية الوطنية.

وفيما يتعلق بإنشاء المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج, أبرز المدير أهمية هذا المجلس الذي يرمي إلى "تعزيز العلاقة التي تربط الكفاءات الجزائرية في الخارج بالوطن الأم, من خلال جعلها علاقة مؤسساتية وشراكة فعلية في بناء الاقتصاد الوطني".

وفيما يخص إدراج 45 باحثا جزائريا ضمن قائمة "ستانفورد - إلسفير" لأفضل 2 بالمائة من الباحثين الأكثر تأثيرا في العالم لسنة 2026, وفق معيار "التأثير العلمي  للمسيرة البحثية", أوضح السيد بوهيشة بأن ذلك يشكل "تطورا ملحوظا"مقارنة بالسنة الماضية, مما يشير إلى أن "البحث العلمي في الجزائر ذو جودة وله تأثير عالمي".
 

ENTV Banner