أبرز وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، مساء اليوم الأربعاء بولاية عين الدفلى، الانخراط الواسع للشباب في مختلف المبادرات التضامنية، معتبرًا إياه "دليلًا قويًا على تلاحم الشعب الجزائري".
وأوضح الوزير، في تصريح على هامش زيارته لهذه الولاية في إطار النشاطات الرمضانية التي تنظمها وزارة الشباب بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب، أن "الانخراط الواسع للشباب في مختلف المبادرات التضامنية خلال المناسبات الاجتماعية أو الدينية دليل قوي على تلاحم الشعب الجزائري".
وترمي هذه الزيارات، التي ستمس مختلف ولايات الوطن طيلة شهر رمضان، إلى "إبراز روح التضامن لدى الشعب الجزائري عامةً والشباب خاصةً، الذين ينخرطون بمئات الآلاف في مختلف المبادرات التضامنية المنظمة طيلة الشهر الفضيل"، حسب السيد حيداوي.
وفي هذا السياق، أشاد ذات المسؤول بنجاح مبادرة "برافو شباب" التي أطلقها المجلس الأعلى للشباب منذ سنة 2023، والتي تعرف توسعًا عبر مختلف ولايات الوطن، وتقضي بمرافقة أعضاء هذه الهيئة للعمليات التضامنية وتشجيع الشباب المنخرطين وتكريمهم.
وأشار الوزير إلى أن هذه المبادرة تهدف لـ"تشجيع وتثمين روح التضامن لدى المواطنين"، لافتًا إلى حرص المجلس والوزارة الوصية على تثمينها وإبرازها من خلال تشجيعها وفتح فضاءات حوار ونقاش مع الشباب حول المواضيع التي تهمه في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
من جهة أخرى، تطرق وزير الشباب إلى استراتيجية عمل الوزارة، خاصة تلك المتعلقة بجعل المؤسسة الشبانية أكثر جاذبية، حيث تم منذ نهاية سنة 2024 إعادة الاعتبار لأزيد من 800 مؤسسة شبانية عبر الوطن.
وفي سياق آخر، أعلن عن احتضان ولاية عين الدفلى ابتداءً من هذه السنة لفعاليات المهرجان الوطني للفرق النحاسية، المنظم من طرف وزارة الشباب بالشراكة مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
يذكر أن الوزير استهل زيارته للولاية بالوقوف على مجريات تنظيم مطعم عابري السبيل بمحطة البنزين ببلدية بوراشد، أين أشاد بانضباط الشباب المتطوع المشارك، ليشرف بعدها على تسمية مخيم الشباب ببلدية عين الدفلى باسم الشهيد دواعر بلقاسم.
كما أشرف أيضًا على مراسم إبرام اتفاقية إطار بين مديرية الشباب والرياضة والمحافظة الولائية لقدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، وكذا انطلاق دورة تدريبية لفائدة 50 شابًا في إطار مشروع تدريب القادة الشباب، ليختتم الزيارة بتقاسم وجبة الإفطار مع فواعل المجتمع المدني من الشباب والسلطات المحلية.

