يواصل عدد من دول العالم رفض دخول شحنات من الواردات القادمة من المغرب الى أراضيها بسبب مخاطرها الصحية أو عدم مطابقة الوثائق البيطرية حيث أوقفت السلطات الروسية دخول شحنة من السمك المجمد من نوع "الماكريل" تزن 25 طنا قادمة من المغرب إلى مقاطعة كالينينغراد, بسبب خلل في الوثائق البيطرية المرافقة لها.
وحسبما أفادت به تقارير اعلامية, نقلا عن مكتب الرقابة البيطرية والصحية الروسي "روسيلخوزنادزور" في كالينينغراد, في معطيات نشرها في 10 أغسطس الجاري, فإن الشحنة خضعت للتدقيق داخل مستودع للتخزين المؤقت وتبين أن تسمية الشهادة البيطرية المصاحبة للأسماك لا تتطابق مع النموذج المعتمد لدى السلطات الروسية.
وأضافت التقارير أن السلطات الروسية قررت عدم الإفراج عن كامل الشحنة و منع تسويقها في انتظار استكمال التدقيق في الوثائق والتأكد من مدى مطابقتها للمتطلبات البيطرية المعمول بها.
وأشار المصدر الى أن الكمية المحجوزة تبقى محفوظة في ظروف تخزين معزولة إلى حين توصل السلطات الروسية بالتوضيحات اللازمة من المصلحة البيطرية الحكومية المغربية وحسم مصير الشحنة.
وشهر أفريل المنصرم, أعلنت السلطات الروسية المكلفة بالرقابة الصحية النباتية في منطقة كالينينغراد عن حجز وإتلاف كمية "ضخمة" من الطماطم الطازجة المستوردة من المغرب بعد ا كتشاف إصابتها بفيروسات نباتية من أبرزها فيروس "موزاييك الببينو".
وتم اكتشاف اصابة هذه الطماطم بالفيروس خلال عملية تفتيش روتينية داخل أحد مستودعات التخزين المؤقتة, بعد أن أثارت الشحنة شكوك المفتشين بسبب مؤشرات غير طبيعية لتؤكد التحاليل المخبرية عدم صلاحيتها ويتم مصادرة الكمية بالكامل ومنع تسويقها.
كما قامت الجهات المختصة بإتلاف ما يقارب 1.2 طن من الطماطم المصابة, وذلك وفقا للإجراءات القانونية المعتمدة في مثل هذه الحالات, في إطار تدابير صارمة تهدف إلى منع انتشار الأمراض النباتية وحماية الإنتاج الزراعي المحلي

