سعيود يترأس اجتماعا تنسيقيا لمتابعة تحضيرات الدخول الاجتماعي وتعويض المتضررين من حرائق الغابات

أخبار الوطن
سعيود يترأس اجتماعا تنسيقيا لمتابعة تحضيرات الدخول الاجتماعي وتعويض المتضررين من حرائق الغابات

ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اجتماعا تنسيقيا، لمتابعة تحضيرات الدخول الاجتماعي وعملية تعويض المتضررين من حرائق الغابات، إلى جانب عدد من الملفات ذات الأولوية، حسب ما أفاد به اليوم الخميس بيان للوزارة.

وأوضح ذات المصدر، أن " سعيود ترأس، مساء أمس الأربعاء، اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل المكلفة بالجماعات المحلية، فوزية نعامة، وبمشاركة ولاة الجمهورية إلى جانب إطارات الإدارة المركزية للوزارة".

وخصص الاجتماع "لمتابعة عدد من الملفات ذات الأولوية، لاسيما التحضير للدخول الاجتماعي خاصة المدرسي، الجامعي والتكوين المهني، ومتابعة عملية تعويض المتضررين من حرائق الغابات وكذا التحضير لموسم الخريف، إلى جانب التطرق إلى مختلف الملفات والانشغالات ذات الطابع المحلي على مستوى الولايات".

وفيما يتعلق بالدخول الاجتماعي، شدد سعيود على "ضرورة ضمان دخول ناجح وفي ظروف مثلى، لاسيما بالنسبة للدخول المدرسي والجامعي والتكوين المهني، مع ضمان جاهزية مختلف المرافق والخدمات المرتبطة به منذ اليوم الأول".

وفي هذا الإطار- مثلما أشار إليه البيان- أكد الوزير على "ضرورة ضمان الإطعام والنقل المدرسي ابتداء من اليوم الأول للدخول المدرسي، مع استكمال كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية والتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية بما يضمن توفير الظروف الملائمة للتلاميذ والطلبة والمتربصين".

كما شدد على "تكثيف عمليات تنظيف وتهيئة محيط المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني، ورفع النفايات والقضاء على النقاط السوداء بما يضمن استقبال التلاميذ والطلبة والمتربصين في ظروف نظيفة وآمنة وملائمة".

وبخصوص ملف تعويض المتضررين من حرائق الغابات، ثمن "الجهود التي بذلها الولاة والسلطات المحلية في متابعة العملية والتكفل بالمتضررين"، مؤكدا على "ضرورة مواصلة التجند والتعبئة الميدانية إلى غاية استكمال العملية ومحو كافة آثار الحرائق".

وفي هذا الصدد، أسدى الوزير" تعليمات بالانتهاء من إرسال المحاضر النهائية الخاصة بعمليات الإحصاء ودراسة الطعون إلى المندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى في أجل أقصاه يوم السبت 12 سبتمبر 2026 بما يسمح بمواصلة الإجراءات المتعلقة بالتعويض في الآجال المحددة".

كما شدد على "ضرورة مواصلة العمليات الميدانية الرامية إلى محو آثار الحرائق، تنظيف وتهيئة المناطق المتضررة، إزالة المخلفات وأشغال الصبغ، وإعادة الاعتبار للمحيط مع ضمان المتابعة الميدانية المستمرة إلى غاية استكمال كافة العمليات".

ولدى تناول ملف التحضير لموسم الخريف، أكد الوزير على ضرورة "رفع درجة اليقظة والجاهزية واتخاذ التدابير الوقائية والاستباقية اللازمة تحسبا للتقلبات الجوية المحتملة لاسيما من خلال تطهير شبكات صرف مياه الأمطار ومعاينة النقاط السوداء ومعالجتها وتحيين مخططات التدخل وضمان الجاهزية العملياتية لمختلف المصالح وتسخير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة بما يكفل حماية الأشخاص والممتلكات والتدخل السريع والفعال عند الضرورة".

و في الشأن المحلي --وفقا للبيان-- منح الوزير الكلمة لولاة الجمهورية حيث استمع بعناية إلى عروضهم ومداخلاتهم حول مدى "تقدم التحضيرات الخاصة بالدخول الاجتماعي لاسيما المدرسي والجامعي والتكوين المهني، وكذا مراحل تقدم عملية تعويض المتضررين من حرائق الغابات على مستوى كل ولاية والإجراءات المتخذة للتحضير لموسم الخريف".

و"تطرق الولاة كل حسب خصوصية ولايته إلى مختلف الملفات والانشغالات المحلية، إلى جانب العمليات والمشاريع الجاري تجسيدها"، و في هذا الصدد، تابع سعيود "مختلف النقاط المعروضة وتفاعل معها، وأسدى بشأنها التوجيهات اللازمة، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في معالجتها والتكفل الفعلي بالانشغالات المطروحة".

وفي ختام الاجتماع، أسدى الوزير جملة من التوجيهات، مؤكدا على "ضرورة تسريع وتيرة التجسيد وتعزيز المتابعة الميدانية لمختلف الملفات، بما يضمن التكفل الفعلي بانشغالات المواطنين وترجمة هذه الجهود إلى أثر مباشر وملموس على أرض الواقع"، وفقا لما أورده ذات المصدر.

ENTV Banner