أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال الاجتماع المشترك حول التخطيط ومواءمة ميزانية الاتحاد الإفريقي، الذي ينعقد من 26 إلى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (أودا-نيباد) وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
ويندرج هذا الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الانسجام المؤسسي وترشيد استخدام الموارد وتحسين فعالية العمل الإفريقي المشترك، بما يضمن التنفيذ الأمثل للخطة الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي 2024-2028 وتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد شايب الأهمية الخاصة التي يكتسيها انعقاد هذا الاجتماع بالجزائر، في ظل مواصلة الاتحاد الإفريقي مسار إصلاحاته المؤسسية وتعزيز قدرته على تحويل تطلعات أجندة 2063 إلى نتائج ملموسة ومستدامة، تعود بالفائدة على الدول الأعضاء والشعوب الإفريقية.
كما أبرز الدور المحوري للتخطيط والميزانية في تجسيد الأولويات القارية، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق بين المفوضية ووكالة (أودا-نيباد) وباقي الأجهزة، لضمان تكامل البرامج وتفادي تداخل الاختصاصات والرفع من نجاعة تنفيذ المشاريع والمبادرات القارية.
وفي سياق متصل، شدد كاتب الدولة على أهمية تعزيز آليات تمويل أجندة 2063، لا سيما من خلال الدراسة المتعلقة بمشروع إنشاء "صندوق تنمية أجندة 2063"، مبرزًا ضرورة تحقيق مزيد من الانسجام والتكامل بين الصناديق القائمة والمستحدثة لضمان التعبئة والاستخدام الأمثل للموارد.
كما جدد شايب التزام الجزائر الراسخ بدعم العمل الإفريقي المشترك وتطوير قدرات الاتحاد وآلياته، بما يخدم الاندماج القاري ويكرس التضامن الإفريقي.
وستتناول أشغال هذا الاجتماع، على وجه الخصوص، مواءمة البرامج المؤسسية مع الأولويات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي وتوضيح مسؤوليات التنسيق والتنفيذ، تحضيرًا للميزانية المتعددة السنوات 2028-2030.
وينتظر أن يتوج الاجتماع بخارطة طريق مشتركة لتعزيز التنسيق بين التخطيط والميزانية والاتفاق على الخطوات المقبلة المتعلقة بدراسة الجدوى الخاصة بصندوق تنمية أجندة 2063.

