عرقاب وعجال يُشاركان في افتتاح المؤتمر الخامس والعشرين للبترول -طاقة الدولي بالرياض

أخبار الوطن
طاقة

انطلقت، اليوم الاثنين بمركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات بالمملكة العربية السعودية، مراسم الافتتاح الرسمي للمؤتمر الخامس والعشرين للبترول -طاقة الدولي «WPC Energy»، بمشاركة وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، إلى جانب سفير الجزائر لدى المملكة العربية السعودية، عدد من وزراء الطاقة وكبار المسؤولين وقادة صناعة الطاقة والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات والمنظمات الدولية والخبراء والباحثين من مختلف أنحاء العالم حسب ما أفاد به بيان لوزارة المحروقات .

وينعقد المؤتمر  حسب البيان "في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026، تحت شعار "مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع"، ويشكل إحدى أبرز فعاليات أسبوع الطاقة بالرياض، الذي يجمع خلال هذه الفترة عددا من أهم المواعيد الدولية المتعلقة بالطاقة، من بينها الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي".

وتعرف هذه الدورة مشاركة دولية واسعة  يضيف البيان "تجمع وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء تنفيذيين لكبرى شركات الطاقة وممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية والخبراء والمتخصصين، بما يوفر فضاء رفيع المستوى للحوار حول التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة ومستقبله".

ويتضمن برنامج المؤتمر " جلسات وزارية واستراتيجية رفيعة المستوى، تتناول جملة من القضايا المرتبطة بمستقبل منظومة الطاقة العالمية، من بينها أمن الطاقة، وتطورات أسواق النفط والغاز، والاستثمار والتمويل، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات الجديدة، والمعادن الحيوية، وإدارة الكربون، والغاز الطبيعي، والسلامة، وتطور مزيج الطاقة" وفق البيان.

كما يشمل البرنامج "سلسلة من المنتديات والجلسات التقنية المتخصصة، التي تتمحور حول خمسة مجالات رئيسية، تشمل إمدادات الطاقة الأولية، والبنى التحتية للطاقة، والوقود وجزيئات الطاقة، وتكنولوجيات الطاقة، والقيادة في قطاع الطاقة، مع التركيز على الابتكار والتطورات التكنولوجية وتحسين الكفاءة والعمليات وإدارة الانبعاثات" 

ويطرح المؤتمر، من خلال جلساته الوزارية والاستراتيجية والتقنية، "عددا من الملفات المرتبطة بمستقبل صناعة الطاقة، بما في ذلك كيفية ضمان أمن الطاقة واستدامتها، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير التكنولوجيات والابتكار، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب بحث سبل مواكبة التحولات في مزيج الطاقة والاستجابة للطلب العالمي المتزايد على الطاقة".

وتشكل مشاركة الوزيرين الجزائريين في هذا الموعد الدولي حسب البيان "مناسبة لتعزيز حضور الجزائر في النقاشات الدولية حول مستقبل الطاقة، وتبادل الرؤى والخبرات مع مختلف الدول والشركات والمؤسسات الدولية، لاسيما بشأن أمن الطاقة واستقرار الأسواق، والاستثمار والتعاون الصناعي والتكنولوجي، واستشراف التحولات المستقبلية التي يشهدها القطاع".

كما تتيح هذه المشاركة "إبراز التجربة الجزائرية وإمكاناتها في مجال الطاقة، والتعريف بفرص التعاون والشراكة والاستثمار، في ظل مكانة الجزائر كدولة منتجة ومصدرة للنفط والغاز، ودورها في المساهمة في أمن الطاقة الإقليمي والدولي" يضيف البيان .

ويأتي انعقاد المؤتمر ضمن أسبوع الطاقة بالرياض الذي تحتضنه المملكة العربية السعودية من 11 إلى 15 أكتوبر 2026، والذي يشكل منصة دولية تجمع مختلف مكونات منظومة الطاقة، من الحكومات والمؤسسات الدولية إلى شركات الطاقة الكبرى والخبراء والمتخصصين، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وبحث سبل التعاون حول مستقبل الطاقة.

ومن خلال مشاركتها في فعاليات هذا الأسبوع، تؤكد الجزائر حرصها على مواصلة حضورها في المحافل الدولية الكبرى المعنية بالطاقة، وتعزيز التعاون والحوار مع مختلف الشركاء، بما يخدم مصالحها الطاقوية ويعزز مساهمتها في النقاش الدولي حول أمن الطاقة واستقرار الأسواق ومستقبل منظومة الطاقة العالمية.

 

 

 

 


 

ENTV Banner