يلتقي المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري، يوم غد السبت (00.17)، في المواجهة الرسمية الـ22 في تاريخيهما الكروي، والتي تعد من أبرز مواجهات ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم.
منذ أول مواجهة بين المنتخبين التي تعود إلى سنة 1973 خلال الألعاب الإفريقية بلاغوس التي انتهت بنتيجة التعادل (2-2)، سبق للفريقين وان التقيا في 21 مباراة رسمية، اتسمت حصيلتها بالتكافؤ التام ب: 8 انتصارات للجزائر، 8 لنيجيريا و5 تعادلات، غير أن منتخب نيجيريا يتقدم بفارق طفيف من حيث فارق الأهداف بعدما سجل 29 هدفا مقابل 25 للجزائر.
وقد أبان المنتخب الوطني الجزائري في تاريخ مواجهته لمنتخب نيجيريا على صلابته داخل الديار، حيث فاز ب5 مقابلات من أصل 8 مباريات، فيما فاز منتخب "النسور الممتازة" على أرضه، ب5 مباريات من أصل 7، فيما كان التوازن سيد الموقف على الملاعب المحايدة بواقع فوزين لكل منتخب وتعادلين.
وفي نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التقى المنتخبان في تسع مناسبات، مالت فيها الكفة قليلا لصالح نيجيريا التي حققت 4 انتصارات مقابل 3 انتصارات للجزائر، فيما انتهت مباراتان بنتيجة التعادل،علما أن هذه الحوارات الكروية الشيقة قد جرت في الفترة الممتدة من كاس إفريقيا 1980 بنيجيريا إلى كاس إفريقيا 2019 بمصر التي أسفرت على تتويج "الخضر" بالنجمة الثانية في تاريخهم.
وإلى جانب المباريات الرسمية، خاض المنتخبان مباراتين وديتين، عاد الفوز فيهما للمنتخب الوطني الجزائري، الأولى سنة 2020 (1-0) بالنمسا والثانية سنة 2022 (2-1) بوهران، ما يمنح "الخضر" أفضلية طفيفة في الحصيلة العامة لمجموع اللقاءات.
وبعيدا عن أي إحصائيات أو نتائج مدونة في سجلات التاريخ، سيكون رهان لقاء الجزائر ضد نيجيريا، يوم غد السبت، كبيرا جدا باعتبار أنها سيمكن المنتخب الفائز به من المرور إلى المربع الذهبي للعرس القاري2025 .

