إستقبلت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب اليوم الثلاثاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالتكنولوجيا، والوفد المرافق له في إطار زيارته الرسمية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون مع مختلف القطاعات الحيوية المرتبطة بالتحول الرقمي حسب ما أفاد به بيان للوزارة
وتأتي هذه الزيارة حسب البيان في سياق "سعي قطاع التكوين والتعليم المهنيين إلى الإنفتاح على التجارب الدولية الرائدة، والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للإستفادة من الخبرات العالمية في مجال إدماج الذكاء الاصطناعي و التكنولوجيات الحديثة في منظومات التكوين، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وقد شكل اللقاء يضيف البيان "فرصة للتباحث حول عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك، لاسيما دور التكوين المهني في دعم الذكاء الإصطناعي وأهمية تطوير المهارات لدى المتدربين، وتعزيز الإبتكار داخل مراكز التكوين، إضافة إلى إستعراض سبل الإستفادة من التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم والتأهيل المهني".
كما قدمت الوزيرة وفق البيان "عرضًا حول إستراتيجية القطاع في مجال التحول الرقمي، وأبرز البرامج المعتمدة لتحديث مناهج التكوين، إلى جانب المبادرات الرامية إلى دعم ريادة الأعمال لدى الشباب، وإحتضان المشاريع الناشئة في المجال التكنولوجي، بما يسهم في مواكبة التحولات الرقمية العالمية".
وتعكس هذه الزيارة حرص قطاع التكوين والتعليم المهنيين يختم البيان "على تعزيز الشراكات الدولية، وتكريس التعاون مع الهيئات الأممية من أجل تطوير منظومة تكوينية عصرية، قائمة على الإبتكار والتكنولوجيا، وقادرة على الإستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة"

