أكدت وزارة التربية الوطنية, اليوم الأربعاء أن المقابلات الشفهية الخاصة بمسابقة توظيف الأساتذة بعنوان 2025 , التي انطلقت أمس الثلاثاء تجري في ظروف تنظيمية محكمة, حسب ما أورده بيان للوزارة.
وأوضح ذات المصدر أن المقابلات الشفهية الخاصة بمسابقة توظيف الأساتذة بعنوان 2025ن تجري عبر مختلف ولايات الوطن في "ظروف تنظيمية محكمة عكست مستوى عاليا من الانضباط والشفافية, من خلال حسن استقبال المترشحين و تأطير راق للجان التحكيم وفق معايير دقيقة تكفل تكافؤ الفرص بين الجميع".
ويجسد هذا التنظيم -وفق البيان- "حرص وزارة التربية الوطنية على ضمان مصداقية هذا الاستحقاق المهني وانتقاء كفاءات تربوية مؤهلة للاضطلاع برسالة التعليم, في إطار رؤية نوعية ترمي إلى الارتقاء بالأداء التربوي وتعزيز جودة التأطير البيداغوجي لفائدة التلاميذ عبر كامل التراب الوطني".
وتعني مسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادة, "مليون و65 ألف مترشحا، يتنافسون على مدار ثلاثة أيام على 40500 منصب مالي في الأطوار التعليمية الثلاثة, حيث تتكون لجان المقابلات الشفوية من عضوين مؤهلين على أن يتم إعداد قوائم احتياطية لتدارك أي حالات غياب محتملة, بما يضمن استمرارية العملية دون أي خلل".
وأشار البيان إلى أن هذه المسابقة تعد من "أضخم العمليات التي باشرها قطاع التربية الوطنية خلال السنوات الأخيرة, سواء من حيث عدد المترشحين أو من حيث متطلبات التنظيم", وفقا لوزير التربية الوطنية, السيد محمد الصغير سعداوي, الذي أكد أن عملية توظيف الأساتذة "تخضع لنظام رقمي متكامل يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص من خلال تمكين المترشحين من متابعة ملفاتهم وتصحيح أي نقائص في الآجال المحددة".

