ترأست وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, آمال عبد اللطيف, رفقة الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة, مريم بن مولود, اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, اجتماعا تنسيقيا خصص لدراسة مشروع نظام معلوماتي لمتابعة تموين السوق الوطنية وضمان السير الحسن للخدمة العمومية, وذلك تنفيذا لتعليمات الوزير الأول, سيفي غريب, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وشارك في الاجتماع إطارات من عدة قطاعات معنية, إلى جانب ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني, قيادة الدرك الوطني, وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية, المديرية العامة للأمن الوطني والديوان الوطني للإحصائيات.
وخلال اللقاء, تم تقديم عرض حول منصتين رقميتين تعتمدهما وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, تتعلق الأولى بشبكة التوزيع والفضاءات التجارية ورصد الأسعار, فيما تخص الثانية فضاءات التخزين, بما فيها غرف التبريد والمستودعات, حيث يرتقب إدماجهما ضمن النظام المعلوماتي المزمع إطلاقه لمتابعة تموين السوق الوطنية.
وفي هذا السياق, أوضحت السيدة عبد اللطيف أن المنصة الرقمية الخاصة بشبكة التوزيع ورصد الأسعار تتيح متابعة دقيقة وآنية لوضعية التموين, بينما توفر منصة فضاءات التخزين خريطة رقمية تحدد مواقع هذه الفضاءات, ما يسهل تتبع المخزونات ويساهم في دعم اتخاذ القرار.
من جهتها, أكدت السيدة بن مولود أن إعداد نظام معل وماتي موحد لمتابعة تموين السوق من شأنه توحيد جهود مختلف القطاعات, من خلال توفير معطيات دقيقة وموثوقة, بما يعزز فعالية التدخلات العمومية, وذلك تماشيا مع أحكام المرسوم الرئاسي رقم 25-320 المتعلق بالمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات.

