أكد ممثلو نقابات قطاع النقل, عقب استقبالهم اليوم الخميس من قبل رئيس مجلس الأمة, السيد عزوز ناصري, استئناف نشاط نقل المسافرين والبضائع, مشيدين باستجابة السلطات العليا للبلاد لانشغالاتهم.
وفي هذا الإطار, اعتبر الأمين العام لنقابة سائقي سيارات الأجرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين, سيد علي آيت حسين، أن هذا اللقاء "دليل صريح على أن السلطات العليا للبلاد أخذت مطالب الناقلين بعين الاعتبار, لا سيما بعد الحملة الشرسة التي تعرضت لها بلادنا من قبل أطراف خارجية".
كما أشار إلى إمكانية إعادة النظر في بعض المواد التي يتضمنها مشروع قانون المرور، لاسيما تلك المتعلقة بالعقوبات، مطمئنا الناقلين بوجود "استجابة واسعة من طرف السلطات العليا للبلاد, وعلى رأسها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للانشغالات المطروحة".
بدوره, ثمن رئيس الاتحاد الوطني للناقلين، التابع لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, بلال محمد, تكفل السلطات العليا للبلاد بالانشغالات المطروحة, منوها بالوعي الذي تحلى به الناقلون من خلال وضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار.
في ذات المنحى, توجه رئيس المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين, حسين بورابة, بالشكر للسلطات العليا للبلاد "لما قامت به من جهود لتحسيس الناقلين بمخاطر الانزلاقات التي كانت تغذيها أطراف خارجية".
وفي نفس السياق, أشار رئيس الفيدرالية الوطنية لسائقي سيارة الأجرة, بن غرس الله أحسن, إلى أن الاجتماع الذي جرى مع رئيس مجلس الأمة أضفى "ارتياحا" في نفوس نقابات قطاع النقل التي أظهرت "وعيا كبيرا للوصول الى حلول توافقية ونتائج مرضية".
أما رئيس الفيدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع, بوشريط عبد القادر, فقد أبرز أهمية هذا اللقاء الذي تم خلاله استعراض مختلف الانشغالات التي تخص الناقلين, والتي التزم رئيس مجلس الأمة -كما قال- بـ"تبليغها إلى أعلى السلطات من أجل دراستها".

