أبرز وزير الري, لوناس بوزقزة , مساء اليوم الثلاثاء من خنشلة, أن "الجزائر أضحت من الدول الرائدة في إنجاز محطات تصفية المياه المستعملة".
وأوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش تدشينه محطة تصفية المياه المستعملة ببابار في إطار زيارة عمل و تفقد لولاية خنشلة, بأن "الجزائر أصبحت مرجعا لعدة دول إفريقية في مجال إنجاز محطات تصفية المياه المستعملة بسبب النجاح المحقق في المجال واعتمادها على التكنولوجيات الحديثة والمعايير الدولية في إنجاز هذه المحطات".
وأردف بأن دائرته الوزارية "تترقب وضع حيز الخدمة لـ 26 محطة تصفية مياه مستعملة (قبل نهاية السنة الجارية 2026) وذلك من أصل 70 يجري إنجازها حاليا عبر مختلف ولايات الوطن تضاف إلى 235 محطة توجد حيز الاستغلال حاليا".
وأفاد بوزقزة بأن محطات تصفية المياه المستعملة التي سيتم وضعها حيز الخدمة بالإضافة إلى محطات تحلية مياه البحر ومحطات نزع الأملاح المعدنية التي يجري إنجازها بجنوب البلاد "ستساهم في اقتصاد استهلاك مياه السدود والمياه الجوفية".
وأكد وزير الري أن دائرته الوزارية تعمل على تحقيق التوازن المائي وعصرنة المنشآت المائية بالاعتماد على الرقمنة والتسيير الذكي مشيرا إلى أنه "تم إعداد برنامج هام لتحقيق التوازن المائي على المستوى الوطني من خلال محطات تحلية مياه البحر بعد أن دخلت 19 محطة حيز الاستغلال بسعة 3 ملايين و 600 م مكعب يوميا".
وثمن في ختام كلمته, "السرعة في إنجاز مشاريع البرنامج التكميلي للتنمية التي خص بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ولاية خنشلة لأهميتها في تطوير وتحسين الخدمة العمومية للمياه وتعزيز الأمن المائي لفائدة سكان الولاية".
وكان وزير الري قد استمع خلال هذه الزيارة التفقدية لعرض حول واقع القطاع بولاية خنشلة وعاين أشغال إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة بششار ومشروع إنجاز بئر بعمق 800 متر طولي ليشرف على إطلاق عملية بدأ ملء سد واد لزرق ببوحمامة ويدشن محطة تصفية المياه المستعملة ببابار.

