عقد وزير الطاقة والطاقات المتجددة, مراد عجال, اليوم الخميس, اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, مع وزير المناجم والبترول والطاقة لكوت ديفوار, مامادو سانكافوا كوليبالي, والذي بحث معه سبل تعزيز التعاون بين البلدين, حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وخصص هذا اللقاء الذي يأتي "تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الرامية إلى ترقية وتوسيع آفاق الشراكة الدولية وتعزيز التعاون على المستوى القاري, ومتابعة لملف التعاون مع كوت ديفوار", لتحديد المحاور الأساسية والأولويات الاستراتيجية للتعاون الجزائري-الإيفواري.
وخلال الاجتماع, جدد عجال "حرص الجزائر على الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي إلى مستويات تتماشى مع الجهود الرامية إلى دعم التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية وتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي", مؤكدا "استعداد الجزائر لتلبية احتياجات كوت ديفوار عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة, لا سيما في مجالات الإنتاج, النقل والتوزيع, وكذا المعدات الكهربائية والغازية ومعدات البحث والتطوير", وفقا للمصدر نفسه.
كما أكد الوزير التزام الجزائر بتنفيذ كافة تعهداتها تجاه الطرف الإيفواري, مشددا على أهمية محور التكوين, الذي يمكن للجزائر ضمانه لفائدة التقنيين والإطارات الإيفوارية من خلال مدارس التكوين المتخصصة ا لتابعة لمجمع سونلغاز.
وأضاف بأن تجسيد هذه الالتزامات يبقى مرتبطا بتحديد الطرف الإيفواري لاحتياجاته ومتطلباته بشكل دقيق وفي أقرب الآجال, حسب البيان. من جانبه, ثمن الوزير الإيفواري, مستوى الكفاءة والاحترافية اللذين لمسهما, رفقة أعضاء الوفد الإيفواري, خلال زيارته إلى الجزائر, مشيدا بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين.
وأكد حرص بلاده على تجسيد تعاون فعال ومستدام مع الجزائر, التي وصفها ب"الشريك الموثوق", بالنظر إلى التزامها الدائم بتنفيذ تعهداتها واحترام التزاماتها.
وتوجت أشغال الاجتماع بالاتفاق على الشروع في إعداد مشروع اتفاقية إطار بين الوزارتين, تسبقها مراسلة رسمية من الطرف الإيفواري تتضمن تحديدا دقيقا لاحتياجاته وطلباته ذات الأولوية, تمهيدا لوضع برنامج تعاون عملي ومتكامل بين البلدين, وفقا لما ورد في البيان.

