وفاة المهندس رابح مقداد.. أحد رواد العمل التقني في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الجزائري خلال سبعينيات القرن الماضي

أخبار التلفزيون
وفاة المهندس رابح مقداد

توفي المهندس رابح مقداد، أحد الكفاءات التقنية التي أسهمت في بناء وتطوير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الجزائري (RTA) خلال سبعينيات القرن الماضي، تاركًا وراءه مسيرة مهنية حافلة بالعطاء، امتدت أيضًا إلى خارج الجزائر.

وكان الفقيد رابح مقداد من أعضاء الفريق التقني التابع لـRTA الذي أوكلت إليه مهمة تجهيز أول استوديو للتلفزيون الموزمبيقي في عهد الرئيس سامورا ماشيل. 

وضمت البعثة الجزائرية، إلى جانبه، المهندس عثمان القصوري، الذي أصبح لاحقًا مديرًا تقنيًا، والمهندس بومزار من مركز الفيديو، فيما تولى المهندس فريد محمودي من مؤسسة TDA جانب الإرسال والبث.

وأسهم الفريق الجزائري في وضع اللبنات التقنية الأولى للتلفزيون في موزمبيق، حيث ارتبطت مهمته بإنتاج أول صورة تلفزيونية تم بثها في البلاد.

وعلى المستوى المهني، كان المرحوم رابح مقداد متخصصًا في (Télé-cinéma)، كما كان من بين الكفاءات التي شاركت في بناء المؤسسة التقنية لـRTA خلال سبعينيات القرن الماضي، ومن بين المساهمين في التكوين بمركز محمد الخامس.

وعُرف الفقيد بوعي مهني كبير، وانضباط صارم ونزاهة عالية، كما اشتهر بارتدائه الدائم للمعطف الأبيض، الذي أصبح جزءًا من صورته المهنية. 

وكان، وفق شهادة زملائه، يتمتع بشخصية هادئة وقوية، ويُنظر إليه باعتباره نموذجًا للإنسان المهني والعامل المنضبط.

وبرحيل المهندس رابح مقداد، تفقد الأسرة التقنية والإعلامية الجزائرية أحد أبنائها الذين أسهموا في مرحلة مهمة من تاريخ التلفزيون الجزائري، وشاركوا بخبرتهم في نقل التجربة التقنية الجزائرية إلى الخارج.

ENTV Banner