إحياء الذكرى الـ69 لمحرقة قرية إغزر إيواقورن بولاية البويرة

أخبار الوطن
إحياء الذكرى الـ69 لمحرقة قرية إغزر إيواقورن بولاية البويرة

بتكليف من وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أشرف رئيس ديوان الوزير، كريم بلحداد، رفقة والي ولاية البويرة، حورية عقون، اليوم السبت، على إحياء الذكرى الـ69 لحرق وتدمير قرية إغزر إيواقورن وترحيل سكانها من طرف الاستعمار الفرنسي سنة 1957. 

وقد حضر هذه المناسبة كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسيدات والسادة أعضاء اللجنة الأمنية، وأعضاء البرلمان، إلى جانب الأسرة الثورية، وإطارات ومنتخبي الولاية، فضلاً عن جمع غفير من المواطنين، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى ببلدية صحاريج. 

وشهدت الفعالية رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء، وذلك عند النصب التذكاري المخلد لمحرقة قرية إغزر إيواقورن. 

وفي كلمة وزير المجاهدين، التي قرأها نيابة عنه رئيس الديوان، أكد أن إحياء هذه الذكرى الأليمة التي مست أهالي هذه الولاية المجاهدة يُعد جرحاً عميقاً في ذاكرة الأمة الجزائرية، ورسالة واضحة للأجيال الصاعدة بأن الحرية لم تكن هدية، بل كانت ثمناً غالياً من الدماء والآلام والتضحيات الجسام التي قدمها رجال ونساء صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فنالوا الشرف والنصر على الظلم والطغيان. 

وأضاف أن صفحات التاريخ لا تزال تحتفظ بفظائع راسخة في الذاكرة الوطنية، مؤكداً أن جريمة حرق وتدمير قرية “إغزر إيواقورن” تبقى شاهداً على السياسات الاستعمارية التي استهدفت القرى والمداشر في هذه المنطقة وفي مختلف ربوع الوطن. 

كما شدد الوزير على أن استحضار ملفات الذاكرة، التي توليها الدولة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عناية خاصة، يمثل خطوة بالغة الأهمية في تعزيز التماسك الوطني وترسيخ الوحدة بين أبناء الوطن الواحد.

ENTV Banner