احتفل المواطنون بشرق البلاد اليوم الأربعاء بعيد الأضحى المبارك في أجواء إيمانية و تضامنية أبرزت مدى ارتباط الجزائريين بهذه الشعيرة الدينية. فبقسنطينة و على غرار باقي ولايات شرق الوطن توجه الموطنون كبارا و صغارا فرادى و جماعات في وقت مبكر من صباح اليوم إلى المساجد لأداء صلاة العيد حيث صدحت المآذن بالتكبيرات ما أضفى أجواء من الإيمان و الخشوع.
و قد حث أئمة المساجد في خطبهم بالمناسبة المواطنين على التضامن و التكافل فيما بينهم و صلة الأرحام و التماسك الاجتماعي. و بعد أداء صلاة العيد تبادل المواطنون التهاني و توجهوا مباشرة إلى أحيائهم لنحر الأضاحي وسط فرحة الأطفال و هم يتابعون بفضول كبير أطوار نحر و سلخ الأضاحي.
و قد أظهر الشباب على الخصوص صورا تضامنية من خلال تقديم المساعدة في نحر و سلخ الأضاحي خاصة عبر الأحياء الشعبية. و تعمل السلطات المحلية عبر الولايات على تنفيذ مخططات خاصة لضمان استمرارية الخدمات العمومية خلال أيام عيد الأضحى.
و تم في هذا الإطار اتخاذ جملة من التدابير لضمان التزويد المنتظم بالمياه و خدمات النقل العمومي و السهر على التطبيق الصارم لنظام المداومة الخاص بالمحلات التجارية لتوفير المواد و الخدمات الأساسية.
من جانبها سخرت مصالح البلديات و مؤسسات النظافة عمالها و عتادها للتدخل الميداني لرفع مخلفات ذبح الأضاحي و تنظيف الأحياء و تخصيص نقاط لجمع جلود الأضاحي لاسترجاعها كمادة أولية.
و يسجل في أول أيام عيد الأضحى كذلك حضور لافت لأفراد الدرك و الأمن الوطنيين عبر الطرقات و الفضاءات العمومية لتنظيم حركة المرور و السهر على أمن المواطنين و ممتلكاتهم.

