اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي: الجزائر تودع إستراتيجيتها الوطنية ومخطط عملها للفترة 2025-2030

أخبار الوطن
 اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي: الجزائر تودع إستراتيجيتها الوطنية ومخطط عملها للفترة 2025-2030

قامت الجزائر بإيداع إستراتيجيتها الوطنية ومخطط عملها في مجال التنوع البيولوجي للفترة 2025-2030 لدى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي, حسب ما أفادت به, اليوم الثلاثاء, وزيرة 
البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو.

 وأوضحت السيدة كريكو في كلمة ألقتها خلال مراسم الإعلان عن الإيداع التي جرت بحديقة التجارب بالحامة (الجزائر العاصمة), أن إيداع الإستراتيجية الوطنية ومخطط العمل "يجسد التزام الجزائر بتعهداتها الدولية المنبثقة عن اتفاقية التنوع البيولوجي المصادق عليها سنة 1995 وانسجامها مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي المعتمد في كونمينغ ومونتريال".

 وتم إعداد هذه الإستراتيجية وفقا لمقاربة تشاركية بين جميع ممثلي القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية والدولية المعنية إلى جانب خبراء ومختصين في المجال, حسب الوزيرة التي أكدت بأن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى المحافظة على التنوع البيولوجي وتثمينه وضمان استدامته.

 واعتبرت السيدة كريكو أن التوثيق الدوري للإستراتيجية الوطنية ومخطط العمل في مجال التنوع البيولوجي, يشكل "خريطة طريق من شأنها صون النظم الإيكولوجية وتحديد سبل استخدام الموارد الطبيعية والثروة البيولوجية على نحو مستدام ومنصف,وهذا للحد من تدهور النظم البيئية وفقدان المواطن الطبيعية, حماية الأنواع المهددة بالانقراض وتأهيل الأوساط المتضررة بيئيا".

ويأتي هذا الحدث في سياق مسار وطني متواصل لتعزيز الحوكمة البيئية بعد إيداع  الجزائر مؤخرا لمساهمتها المحددة وطنيا المتعلقة بالمناخ لدى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ, شهر يونيو الماضي, بما يعكس مقاربة متكاملة تجمع بين العمل المناخي وحفظ التنوع البيولوجي في إطار رؤية تنموية مستدامة, تضيف الوزيرة.    

 كما أبرزت أهمية المرافقة الرقمية في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية ومخطط العمل, لا سيما من خلال تطوير المنصة الوطنية للتنوع البيولوجي كأداة وطنية لجرد الثروة الوطنية في هذا المجال وجمع تصنيفاتها التي تفوق 27 ألف صنف, وهذا بالتنسيق مع الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات والمحافظة السامية للرقمنة.

  وجرت مراسم الإعلان بحضور رئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات, محمد هشام قارة, وممثلي مختلف القطاعات ذات الصلة وكذا ممثلين عن البرلمان بغرفتيه ومسؤولي مؤسسات وهيئات وطنية.

كما حضرت المراسم السفيرة المنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة بالجزائر, سافينا كلوديا أماصاري, الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر, ناتاشا فان رين, وممثلة منظمة الأغذية والزراعة لأمم المتحدة "الفاو" في الجزائر, إيرينا كوبليفاتسكايا بوتو.

وبالمناسبة, ثمنت السيدة أماصاري جهود الجزائر في مسعاها للمحافظة على التنوع البيولوجي, والذي يتجلى من خلال إستراتيجيتها ومخطط عملها المودعين.

وأبرزت أهمية هاتين الوثيقتين في "تعزيز التنسيق بين السياسات العمومية ودمج التنوع البيولوجي بشكل أفضل في الخيارات الاقتصادية والإقليمية", مما يساهم في "تغيير نظرتنا نحو الطبيعة بالانتقال من زاوية الحماية أو الحفظ إلى كونها محركا للابتكار, الاقتصاد الدائري, خلق القيمة والوظائف الخضراء".

 وشهدت التظاهرة إقامة معرض يبرز ثراء الزخم البيولوجي, فضلا عن تكريم أعضاء اللجنة التي أوكلت لها مهمة إعداد الإستراتيجية.
 

ENTV Banner

ⵉⵙⵇⵍⵍⴻⵏ ⵉⵏⴻⴳⵓⵔⴰ