أشرف عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, على انطلاق التكوين في طور الدكتوراه, لفائدة الدفعة الثانية للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية "دار القرآن".
ويندرج هذا التكوين الموجه لفائدة 35 طالبا من المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية والذي يدوم سنتين, في إطار "دعم مسار البحث العلمي وترقية الدراسات العليا في العلوم الإسلامية".
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة, أكد عميد جامع الجزائر أن هذا التكوين يجسد "الحرص على خلق نخب أكاديمية رصينة, قادرة على الإسهام في إثراء البحث الشرعي والفكري وكذا تعزيز مكانة المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية كصرح علمي مرجعي", داعيا طلبتها ليكونوا "شركاء في ترسيخ الوسطية وسفراء لقيم الاعتدال" .
كما توجه بالشكر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي, نظير دعمها ومرافقتها لمختلف مراحل اعتماد التكوين وتنظيم المسابقات وتأطيرها, ما أسهم في "ضمان انطلاقة أكاديمية رصينة ومحكمة", الأمر الذي يترجم حرصها على "تعزيز جودة التكوين ومسارات البحث العلمي, في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالأداء الجامعي وتمكين المؤسسات من أداء رسالتها العلمية بكفاءة واقتدار", مثلما أكد.
بدوره, أشاد مدير المدر سة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية, عبد القادر بن عزوز بجهود مختلف اللجان العلمية والإدارية والأساتذة في إنجاح مسابقة الالتحاق بالمدرسة وضمان تنظيمها "في كنف الشفافية وتكافؤ الفرص".
وأشار في ذات السياق إلى أن رسالتها "لا تقتصر على التحصيل العلمي فحسب, بل تمتد إلى ترسيخ القيم وتعزيز روح المسؤولية ونشر ثقافة الاجتهاد والانفتاح والحوار".

