أكثر من 95 بيتا للشباب استضافت مبادرات تضامنية خلال شهر رمضان

أخبار الوطن
0

أفاد وزير الشباب, المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, مساء أمس الأربعاء بعين تموشنت أن أكثر من 95 بيتا للشباب على المستوى الوطني استضافت مبادرات تضامنية تطوعية خلال شهر رمضان الفضيل. 

و أوضح حيداوي خلال زيارة عمل و تفقد إلى الولاية أن عددا كبيرا من المبادرات الشبابية تقدمت للإستفادة من بيوت الشباب حيث أن أكثر من 95 من هذه المرافق على المستوى الوطني استضافت مبادرات تضامنية تطوعية خلال شهر رمضان الفضيل. 
 

و قال الوزير خلال زيارته لمطعم للإفطار تشرف عليه جمعية تطوير الشباب الجزائري بعين تموشنت أنه "في الجزائر الجديدة, نفتخر بهذا الحس التطوعي المتنامي لدى شباب الجزائر و الذي يجعله ايضا يتواجد ليس فقط في بيوت الشباب في اطار المبادرات التطوعية, و لكن ضمن مختلف المبادرات التي تقيمها الجمعيات و فواعل المجتمع المدني".

 

و قدم حيداوي بالمناسبة "تحية تقدير و اعتزاز لكل الشباب الجزائري الذي انخرط في مختلف المبادرات التضامنية", مضيفا أن هذا العطاء سيتواصل و تتواصل قيم التضامن و التطوع لدى شباب الجزائر. كما أعلن أن مبادرة "برافو شباب" التي ينظمها المجلس الاعلى للشباب كسنة حميدة يشجع من خلالها كل المبادرات التطوعية, سيكون اختتامها من ولاية عين تموشنت. 


و كشف حيداوي خلال حضوره لحملة تحسيسية حول مكافحة المخدرا ت و إشرافه على حفل تكريمي لعدد من الفرق المتألقة خلال منافسات رياضية رمضانية, أن وزارة الشباب, من خلال تنظيمها لحملة "رمضاني صحتي", عملت على إقامة حملات توعوية كبيرة و متعددة في مختلف ولايات الوطن من خلال تنظيم مختلف المؤسسات الشبانية لدورات رياضية و لحملات تحسيسية بمشاركة إطارات وزارة الصحة و مختلف القطاعات ذات الصلة. 

 

و أشار إلى أن مثل هذه الحملات هي "فرصة سانحة لنؤكد أن قطاع الشباب يلعب دورا محوريا في مكافحة الآفات بمختلف أنواعها والمخدرات بالخصوص, وعملنا من خلال برنامج متعدد النشاطات على جعل مكافحة المخدرات ضمن الأنشطة المستدامة". 


و استطرد الوزير قائلا أن "القطاع يتبنى ثلاثة محاور اساسية في مكافحة المخدرات من خلال حملات تحسيسية جوارية لا تقتصر على المؤسسات الشبانية, بل تمتد إلى الأماكن التي يتواجد بها الشباب تحت إشراف إطارات ذات كفاءة لها تجربة في مرافقة الشباب لتجاوز الإدمان و مرافقتهم حتى الخروج من ذات الآفة".

و المحور الثاني - يضيف الوزير - يكون "من خلال الانشطة الإلكترونية التي تجعل من 3000 مؤسسة شبانية مجندة على مستوى الفضاء الأزرق لنشر الحملات الرقمية التي تجعل من الشباب أكثر انتباها ويقظة إزاء هذه السموم و الآفات". 

وفي هذا الصدد, يقول المتحدث, يجري التحضير للمهرجان الوطني لصناع المحتوى الذي تتخلله مسابقة وطنية في ذات المجال حيث سيكون احد المواضيع يتعلق بمكافحة آفة المخدرات. 

 

ويحرص المحور الثالث -حسب تصريح الوزير- على "التنسيق مع كافة القطاعات لتنظيم انشطة توعوية لمكافحة المخدرات ع لى غرار المخيم الوطني للوسيط و المخيم الوطني لمكافحة المخدرات كمقاربات جديدة تم تبنيها السنة الماضية كتجربة أولى و سيتم تعزيزها خلال هذه السنة من خلال ترقية إعداد المستفيدين من هذه المخيمات". 
 

و عاين الوزير خلال هذه الزيارة ايضا مطعما لإفطار الصائم تؤطره جمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية ببيت الشباب ببلدية حمام بوحجر, كما ترأس بديوان مؤسسات الشباب جلسة عمل مع إطارات قطاع الشباب ركز من خلالها على ضرورة الإنفتاح على الشباب و ضمان مرافقتهم الميدانية. 

ENTV Banner