تتواصل عمليات التدخل الميداني لإخماد الحرائق التي تشهدها عدة ولايات من الوطن، مع تسخير الإمكانيات البشرية والمادية والوسائل البرية والجوية، حسب طبيعة كل حريق ودرجة خطورته، وفقا لما أورده، اليوم الخميس، بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وأوضح البيان أنه وفي ظل الحرائق التي تشهدها بعض ولايات الوطن، "تتواصل عمليات التدخل والتكفل الميداني، في إطار تعبئة شاملة وتنسيق متواصل بين مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن الوطني والدرك الوطني ومصالح الغابات، ومختلف المصالح والهيئات المعنية، بالإضافة إلى السلطات المحلية، قصد السيطرة على الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات".
كما "يواصل الولاة، رفقة أعضاء اللجان الأمنية ومختلف المصالح المتدخلة، المتابعة الميدانية والوقوف عن قرب على سير عمليات التدخل والإخماد، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، لاسيما إجلاء السكان احترازيا من المناطق المهددة وتأمين المساكن والمرافق"، يضيف المصدر ذاته.
وتشهد عمليات التدخل، مثلما أشار إليه المصدر ذاته، "تعبئة واسعة وتضافرا للجهود بين مختلف مؤسسات الدولة ومصالحها، إلى جانب التجند والتضامن الشعبي"، حيث يساهم المواطنون في دعم جهود الإطفاء ومساندة المتدخلين وحماية الأرواح والممتلكات، "بما يعكس روح التآزر والتلاحم التي تميز المجتمع الجزائري في مثل هذه الظروف".
وخلص البيان إلى التأكيد بأن المصالح والفرق المتدخلة "تبقى في حالة تعبئة ومتابعة ميدانية مستمرة"، كما "سيتواصل تسخير وتعزيز الإمكانيات البشرية والمادية وتنسيق الجهود، إلى غاية السيطرة على الحرائق، مع إعطاء الأولوية لحماية الأرواح والممتلكات".

