سيتم خلال خطبة الجمعة ليوم الغد, التأكيد على ضرورة التكافل والتآزر والتضامن بين أفراد المجتمع, والوقوف إلى جانب المتضررين وعائلات ضحايا الحرائق التي شهدتها عدة مناطق من البلاد, حسب ما أفاد به, اليوم الخميس, بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
وأوضح البيان انه "استجابة للبلاغ الصادر عن وزارة الشؤون الدينية والاوقاف, على إثر الحرائق التي شهدتها بلادنا, وأسفرت عن وقوع عدد من الضحايا, سيتناول السادة الأئمة, عبر مختلف مساجد الوطن, في دروسهم وخطبهم ليوم غد الجمعة, ضرورة التكافل بين أفراد المجتمع والتآزر والتضامن, لتجاوز هذه المحنة, والوقوف الى جانب المتضررين وعائلات الضحايا".
كما "سيرفع الأئمة أكف الضراعة إلى الله تعالى سائلين إياه أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته, ويلهم ذويهم الصبر والسلوان, ويعجل بشفاء المصابين, ويحفظ أعوان الحماية المدنية وأفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية وكافة المتدخلين في إخماد الحرائق وإسعاف المصابين, وبأن يحفظ الجزائر من كل سوء, ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار, ويجعلها بلدا آمنا, مطمئنا".

