ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية, عبد القادر جلاوي, مساء اليوم الاثنين بمقر الوزارة, اجتماع عمل خصص لمواصلة بحث التدابير والإجراءات الاستعجالية الكفيلة بالتكفل بمخلفات الحرائق الأخيرة التي مست شبكة الطرق ومنشآتها بعدد من ولايات الوطن, بما فيها ولاية جيجل, ومواصلة العمل على إعادة الوضع إلى ما كان عليه, حسب بيان للوزارة.
وتأتي هذه الإجراءات تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, المسداة خلال الاجتماع المنعقد أمس الأحد, وتبعا للاجتماع المنعقد اليوم برئاسة الوزير الأول, السيد سيفي غريب.
وحضر الاجتماع, وفق ذات المصدر, إطارات مركزية من الوزارة, إلى جانب المدير العام للشركة الوطنية للافتات وإشارات الطرق, بالتنسيق مع مديري الأشغال العمومية لولايات جيجل وقسنطينة وسطيف, حيث تم استعراض الوضعية الميدانية وتحديد التدخلات ذات الأولوية في عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل.
وفيما يخص شبكة الطرق, تقرر تسريع عملية إعادة تهيئة وإصلاح الشبكة المتضررة جراء الحرائق, مع تعبئة كافة إمكانيات مؤسسات القطاع وتسخيرها وتدعيمها بوسائل وإمكانيات مديريات الأشغال العمومية لولايات قسنطينة وسطيف, وكذا الولايات المجاورة, قصد تعزيز قدرات التدخل وتسريع وتيرة الأشغال, بما يسمح باستكمالها مع بداية الأسبوع
المقبل.
كما تشمل التدابير إعادة تدعيم المنحدرات المتضررة, بما يساهم في استعادة استقرارها وضمان سلامة المنشآت الطرقية وحماية مستعملي الطريق.
وبخصوص إعادة تأهيل الإشارات العمودية والأفقية, يضيف البيان, سيتم بالتزامن مع أشغال إعادة التهيئة, إعادة وضع العلامات والإشارات الأفقية والعمودية على مستوى مختلف محاور الشبكة المتضررة, إلى جانب وضع وتجديد اللافتات التوجيهية الضرورية لضمان وضوح المسارات وتحسين ظروف التنقل, لاسيما على مستوى المحاور التي مستها آثار الحرائق, وتعزيز شروط السلامة والأمن لمستعملي الطريق.
وفي إطار المتابعة والتنسيق الميداني, سيتم إيفاد إطارات مركزية من الوزارة إلى الميدان قصد تدعيم الفرق المتدخلة وتوجيه جهودها ومتابعة سير مختلف العمليات.
كما سيتم تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في الميدان, لاسيما مديريات الأشغال العمومية للولايات المجاورة ومؤسسات القطاع المتواجدة حاليا في عين المكان, بما يسمح بتكامل الإمكانيات والوسائل وتوحيد جهود التدخل, وصولا إلى استكمال عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل.
وخلص البيان إلى الإشارة إلى أن هذه التدابير تندرج ضمن الاستجابة الفورية لمخلفات الحرائق الأخيرة, من خلال مواصلة تعبئة كافة الوسائل البشرية والمادية للقطاع والتدخل على مستوى النقاط المتضررة, بما يضمن عودة الوضع إلى حالته الطبيعية مع بداية الأسبوع المقبل.

