تم سهرة أمس الخميس بأدرار تكريم أزيد من 1.400 برعما بين حافظين وخطباء ومنشدين صغار في سهرة رمضانية بهيجة ضمن الحفل الختامي لمسابقة الحافظ الصغير في طبعتها السادسة.
وخلال هذه الاحتفالية التي احتضنها بهو مسرح الهواء الطلق بمدينة أدرار والذي امتلأت مدرجاته عن آخرها من طرف الحضور , جرى تكريم 70 حافظا للقرآن الكريم حفظا كاملا و 100 خطيبا صغيرا و 1233 حافظا صغيرا لكتاب الله.
وفي كلمة له خلال افتتاح مراسيم هذه الاحتفالية لهذه الطبعة التي حملت اسم الشيخ العلامة الراحل محمد باي بلعالم بحضور كوكبة من العلماء والمشايخ وإطارات المدارس القرآنية, نوه والي أدرار, فضيل ضويفي, بحفاوة البراعم بتعلم وحفظ القرآن الكريم, مشيدا بالجهود الجبارة للمدارس والكتاتيب القرآنية عبر بلديات وقصور الولاية التي تعكف على تربية النشء على قيم وثوابت الوطن.
وأضاف المسؤول ذاته أن استمرارية هذه التظاهرة القرآنية وتألقها من طبعة لأخرى تعكس شغف سكان ولاية أدرار بالقرآن الكريم وتحفيز ومرافقة أبنائهم, وهو ما يعتبر – حسبه- عربون وفاء وصونا لرسالة أعلام وعلماء المنطقة الذين أفنوا أعمارهم في تعليم القرآن الكريم وتلقين علوم الدين وتحصين المجتمع وتكريس منهج الوسطية والاعتدال.
وقد أعرب الأطفال المشاركون وأولياؤهم عن فرحتهم بهذه المبادرة التكريمية لأهل القرآن, التي تعد محطة تحفيزية لتشجيع النشأ على تعلم وحفظ القرآن وتدارس علوم الدين, فكانوا محط فخر وتشريف لهم ولعائلاتهم ولولايتهم ووطنهم.
للإشارة, فقد بادر قطاع الخدمات الجامعية بأدرار إلى إقامة مأدبة إفطار
رمضاني جماعي على شرف الحافظين الصغار القادمين من مختلف بلديات وقصور الولاية ومرافقيهم من معلمي القرآن على مستوى المطعم الجامعي المركزي بجامعة أحمد درايعية بأدرار, للمساهمة في تسهيل ظروف التكفل بهم خلال هذه التظاهرة.

