يشارك وفد اقتصادي جزائري يقوده مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري في قمة الاستثمار الأمريكية المنعقدة من 3 إلى 6 ماي الجاري بمدينة ميريلاند بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية بين الجزائر والولايات المتحدة، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للمجلس.
وانطلقت فعاليات القمة بحضور مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، من بينهم وزير التجارة، وبمشاركة نحو 5000 فاعل اقتصادي يمثلون حوالي 100 دولة.
ويضم الوفد الجزائري الذي يقوده رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، ممثلين عن مؤسسات كبرى والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، بحضور سفير الجزائر بواشنطن، صبري بوقادوم، والقائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، مارك شابيرو.
وقد حظي الوفد الجزائري، الذي يضم نحو ثلاثين رئيس مؤسسة، باستقبال من طرف المديرة العامة للقمة، كايلي كولديرون، التي أشادت بالحضور الجزائري، مؤكدة أهمية مشاركته في هذه القمة لتعزيز مشاريع الشراكة مع الشركات الأمريكية.
كما عقد لقاء مع حاكم ولاية ديلاوير، مات ماير، خصص لبحث فرص التعاون بين المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.
وأكد مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري أن المشاركة الجزائرية تندرج في إطار الترويج لمناخ الأعمال واستعراض فرص الاستثمار في الجزائر وتعزيز حضورها الاقتصادي في هذا الحدث الدولي البارز.

